أصوات صحراوية تفضح تسويق البوليساريو للكذب في “قمة أبيدجان”

ذكرت أصوات معارضة لقيادة البوليزاريو الانفصالية  ووسائل إعلام صحراوية مقربة من قيادات سابقة في فيها ، أن ما سماه بعضهم نصرا بأبيدجان  لا يعدو أن يكون “نصرا كاذبا يحقق هزيمة مؤكدة”، معتبرة أن هذا الشعار “نتيجة الخطاب الكاذب الذي يمارسه نظام البوليزاريو  وقيادته ودبلوماسيته وأقلام الكذب وشعراء البلاط، كما سمتهم  للتغطية على إخفاقاتهم ورفع معنوياتهم ولو مؤقتا وبعدها فليأتي الطوفان”.

وتابع مقال نشر ب بالمستقبل الصحراوي  حمل الشعار المذكور نفسه أن قيادة “البوليساريو” تروج لما وصفه “سلسلة كبيرة من الانتصارات الوهمية”، وأضاف: “آخر تلك الانتصارات الكاذبة كان تسويق تقاسم المغرب لإفريقيا مع الجمهورية الصحراوية كنصر مؤزر، ليصدم الشعب بواقع أن المغرب بات ينافسنا في إفريقيا ويعمل على إبعادنا وأصبح حضورنا في قمم الاتحاد الإفريقي غير مؤكد ودونه مناكفات وقرارات”.

ويرى المنبر ذاته أن أكاذيب البوليساريو وتسويقها لانتصار مزعوم ظهرت أيضا من خلال “تسويق الانسحاب 5 كيلومترات الى الوراء في الكركرات دون شروط كنصر دبلوماسي مؤزر”، و”فتح سفارة مغربية في ثاني عواصم العالم تحالفا معنا بعد الجزائر، وإعلان التبادل الدبلوماسي المغربي الكوبي”، مشددا على أن “النصر الكاذب يرفع المعنويات مؤقتا لكنه في الواقع معول هدم لها”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.