البرلماني السابق الحسين أوضمين يوضح في شأن تأويل صورة جمعته بمنتخبين من تغجيجت

بعد تأويل لصور جمعته بمنتخبين من بلدة تغجيجت وما صاحبها من تأويل اعتبره البرلماني السابق عن إقليم كلميم الحسين أوضمين مسيئا له و بعيد كل البعد عن هدف اللحظة الإنسانية التي كانت فيها هذه الصور، خرج الأخير بهذا التوضيح:

توضيح لابد منه !

أصبحت الصور مع الأشخاص مرجعا لإثارة الرأي العام المحلي والجهوي. يأخدها ضعاف الموقف ويستغلونها حسب إهتماماتهم وإديولوجياتهم الفارغة. وللأسف يأخدها المتلقي بدون حذر، والنتيجة تثير تساؤلات وتفتح ضجيجا إعلاميا. ولعل صور اليوم، وإن بدت عادية وإنسانية، تمثل خير دليل وما صاحبهما من علامات إستفهام. أن تلتقط صورا مع أبناء المنطقة ويصادف أن تكون مع المستشار الجماعي بتغجيجت المسمى رشيد أزنكض، ومع المستشار بجهة كلميم وادنون المسمى محمد الكابوس. لا يسمح لأصحابها (محمد الكابوس+رشيد أزنكض) ولا للمتلقي أن يشنوا حملة شرسة الاشاعات التي أطلقوها اليوم بعد الصورتين في الفيسبوك.
وفي هذا الشأن، وبغية التوضيح، فإن صور الأمس مع السيد محمد الزعيم رئيس جماعة تغجيجت وعضو بالغرفة الفلاحية لجهة كلميم وادنون ومع الشاب المثقف وصاحب المواقف الرجولية سليل عائلة أوبلا العريقة بقبيلة أيت براهيم السيد لحسن أوبلا. وبعد كل ما قيل من كلام بين الأمس واليوم أود من باب التوضيح أن يفهم المتلقي وكذا الرأي العام الوادنوني أن الصور لاتعني بالضرورة هناك علاقات سياسية قد تجمعني ب “محمد الكابوس” و ” رشيد أزنكض”، بمعنى أوضح وصريح: لا تجمعني أي علاقة سياسية بهؤلاء المستشارين (محمد الكابوس+رشيد أزنكض).وهذا رد على نوايا أصحابها وكذا ما يفهم المتلقي الجاهل بأمور السياسة. وعلاقة بصور الأمس واليوم، أجيب كل أصحاب النوايا السيئة وأجدد مرة أخرى من منشوري، دعمي السياسي المطلق واللامشروط للأخ والصديق محمد الزعيم رئيس جماعة تغجيجت وعضو بالغرفة الفلاحية لجهة كلميم وادنون، بإعتباره الشخصية السياسية العصامية والرجل الكريم والخلوق.وأجدد أيضا علاقة الصداقة و الإنسانية والفكرية التي تربطني بالشاب الوادنوني والمثقف والمتميز لحسن أوبلا.

الحسين أوضمين
نائب برلماني سابق عن إقليم كلميم.
الرئيس السابق لجماعة تيمولاي.