العيون…..المقاولة الإعلامية وتفعيل النموذج التنموي الجديد عنوان عريض للملتقى الوطني للصحافة المنظم بعاصمة الصحراء

قال رئيس نادي الصحراء للإعلام والاتصال، بالعيون تقي الله أبا حزم،  إن تنظيم الملتقى الوطني للصحافة بالعيون في دورته الخامسة يعتبر امتدادا للنجاحات التي راكمها النادي للمساهمة من موقعه في لم شمل رجال ونساء الصحافة بالجهات الثلاث للوقوف أمام التحديات التي تواجه المنظومة الإعلامية ككل والمقاولة الإعلامية بشكل خاص.


جاء ذلك في كلمته الافتتاحية بمناسبة انعقاد الملتقى الوطني للصحافة الذي ينظم أيام 10 و11 و12 من السهر الجاري في دورته الخامسة بمدينة العيون تحت شعار  “المقاولة الإعلامية ورهان تفعيل النموذج التنموي الجديد”، بشراكة مع المكتب الشريف للفوسفاط وتعاون مع ولاية جهة العيون الساقية الحمراء ومجلس الجهة وجماعة العيون وشركاء آخرين.


وقالت المندوبة الجهوية للاتصال بالعيون السيدة فاطمة لامين في ذات المناسبة أنه لا مناص للقيام بحسن تدبير الاكراهات التي يعرفها قطاع الصحافة والإ علام من عقد شراكات وشراكات مثينة بين المشتغلين في هذا القطاع وبين المؤسسات الأخرى لافتة الانتباه إلى الارتفاع الملحوظ في عدد المواقع الإلكترونية التي لائمت وضغيتها مع قانون الصحافة والتشر حيث بلغ في سنة 2019  32 موقعا الأمر الذي يشجع على العمل من أجل “النهوض بالإعلام وضمان التأطير والتكوين المناسبين للصحفيين قصد تطوير الممارسة الإعلامية في الجهات الثلاث.

ويهدف الملتقى حسب المنظمين إلى جعل المقاولة الإعلامية تساير الطفرة التكنولوجية  التي يعرفها القطاع الإعلامي حاليا والدفع بها من أجل التأقلم مع عالم متسارع تغزوه وسائط التواصل الاجتماعي حيث  لا يمكنها الوقوف والعيش  في ظل هذا الوضع إذا لم يتطور الاشتغال والإبظاع في القطاع


بدورها قالت بهية العمراني، رئيسة الفدرالية المغربية لناشري الصحف، إن النموذج الاقتصادي للمقاولة الإعلامية ومسارها، رهين بالتكيف مع الثورة الإلكترونية وما تتيحه تكنولوجيا الوسائط المتعددة في وقتنا الراهن  وحذرت في الآن ذاته  من الوجه السلبي لمواقع التواصل الاجتماعي و”المسيء للمهنة من قبيل بث وترويج الأخبار الزائفة”.

وسيركز الملتقى على الخروج بتوصيات حسب مخرجات ثلاث جلسات موضوعاتية، تتعلق بـ”النموذج الاقتصادي للمقاولة الصحفية بالمغرب ورهان مواكبة الأوراش الكبرى”، و”المقاولة الإعلامية ورهانات التدبير وإيجاد حلول التمويل”، و”دراسة الجمهور وآفاق تطوير الخطاب الإعلامي”.