العالم المتكورن .. زاوية ليست ميتة ..!!

بقلم/سعيدة جبران

إن خالفتم سأكون معكم…وإن أيقنتم ستقطع رأسي ضمنا…فكونوا صفا إلى صف في مشاكل مدنكم التعيسة… التي لا تجيد احتواء ضبابها ،جئت لأكون ذاك التغيير الجذري..أصلح معي جل الدواخل العنيدة …توقفتم وتوقفت معكم على كل تفاهات الحياة وملذاتها ..اليوم وأنا اجوب العالم قد تستفيقون…من السبات العلني في عالم الماديات والجبروت، عالم العبتية عالم مسخر لكم وليس من صنعكم….وستعلمون أن النقود لا تداوي شيئا أمام نقص ما، نقص مثلا في تلك المناعة الروحية قبل الجسدية، قد تتغير رؤياكم وتعرفون الوطن وتتصلون به عبر التاريخ …والزمن قد تتعلمون الاحترام وأن للاخر خصوصيات وأن للاخر حدود …وأن بين الحياة والموت شعرة …وسيعرف الأمين قيمة العلم والطب ويعرف التائه أن المكوت طويلا في المقاهي يتلفظ تفاهات الزمن قتل مستمر لجمالية اللحظة …قد تعرفون اليوم قيمة العمل وتدركون أن الترف والبدخ وتلك القصور والبيوت الفاخرة بأحجارها الثمينة وزخارفها أصبحت لا تساوي الان جناح بعوضة …وقد أعلمك وقفة تأمل بين أحضان الحقيقة قد تعيش الحقيقة وتدرك قيمة المعرفة ….قد تتساءل عن من انت ؟ سبب العيش وكيف تعيش؟
وحتى ان كنت أنا صناعة مستهدفة لربما أكون قدرك المحتوم فلا تملكون أمامي اعتراض ولا رفض…. أمنحك فرصة … فرصة النجاة تناول معها الحياة كل الدروس حتى وصول الممات وتدفن في حفرة لا مفر منها ولا فرصة فيها …
اسمح لك بالحياة من جديد اسمح بالمقارنة والتغيير والمراجعة في دروسك السابقة …ولربما قد اكون ضمن أجندات سياسية لقوى استحواذية ولربما اكون سلاح لحرب ستنتهي بعد تحقيق أهداف مرسومة مسطرة من طرف العقول المعجزة… التي قد تستخدم كافة الأسلحة المتاحة شرعيا والمحرمة دينيا للفوز على الخسارة….. وفي الاخير نسمع انتهائها ونحن سعداء في عبث وسرور وهنا سنتقبل القدر بكل تفاصيله حفاة حاسري الرؤوس تائهي النفوس…فتعلموا مني أن العيش بكرامة لذة أهون الا أكون ..تعلموا معنى هذا السكون… الان العالم كله نسي نفسه وحاله بابتعاده عن ذاته وعن الله فلا تنتظروا السلامة من أهل الأرض….سوى من ربها القادر القهار المنجي الجبار الحامي مما يعمدون…. تذكر أن الله قادر على أن يبيد البشرية في أتفه مخلوقاته الغير مرئية وغيرها من البشرية ….
كرونا أنا جعلت من العالم المتكورن وسط مزيح ولا مبالات … أعيدوا الحساب…