الكاتب العام الجديد لولاية جهة كلميم واد نون…هل ستستمر سياسة الحزم و الصرامة لأمد طويل ؟

تشير الأخبار الواردة من مقر ولاية جهة كلميم واد نون أن  الكاتب العام الجديد للولاية أظهر  صرامة غير مألوفة لدى بعض الموظفين  داخل مبنى الولاية ومع رؤساء النصالح الخارجية خصوصا في تعامله مع الملفات والاتفاقيات التي تستهدف التنمية وخدمات القرب بجهة كلميم واد نون.

متتبعون للشأن الجهوي والإقليمي أشاروا إلى أن المسؤول الجديد ومنذ أن وطأت رجلاه مقر الولاية لا ينتظر تقارير المشاريع وحركية التنمية بالجهة حتى  تصل وتوضع على مكتبه بل يسابق ذلك بالوقوف ميدانيا عليها قبل أن يستقرأ التقارير  ومدى موافقتها لما سجلته ملاحظاته ميدانيا، وتشير المصادر أن تلك التقارير خصوصا المتعلقة بالمشاريع الملكية لا تقبل فيها بعض التبريرات في نظر المسؤول وهو ما يسايره خطابه في لقاء لجنة المتابعة للمشاريع الملكية حين استعمل جملة “يحز في نفسي” بعدما شخص بشكل غير معهود من مسؤولين سابقين وضعية المشاريع الملكية المتعثرة.

إلى ذلك تشير مصادر من داخل ولاية جهة كلميم واد نون أن رؤساء المصالح والأقسام منكبون على تحيين وحتى تقييم بعض الملفات التي تعرف تأخرا مخافة مفاجأتهم من طرف الكاتب العام لتفحيصها.لأنه لا يسمح بأي تقصير  ولا مبالاة، دات المصادر أكدت علاقة بخبر سبق وتم نشره في هذا المنبر  يتعلق بمسابيح القرب أن هذا السيد  سبق وأن راسل مديرية وزارة الشبيبة والرياضة آوائل الشهر الماضي عن الدخول الصيفي الحالي خصوصا فيما يتعلق بفتح المسابيح لكن الإدارة المعنية تلكأت في التعامل بجدية مع المراسلة راجعا السبب في ذلك إلى كون المذكرة التي سبق أن أصدرها وزير الشبيبة والرياضة والمتعلقة بفتح المرافق التي تقع تحت وصاية وزارته أمام  العموم بالمجان ودون أداء أي مبلغ مالي خلقت ارتباكا في وقت كانت فيه كل الأنشطة التي تنظم داخل هذه المرافق مؤدى عنها وغير مجانية.

طريقة عمل ربما يثتي عليها البعض وربما يعتبرها آخرون صرامة زائدة لكن يبقى المواطن المستفيذ الكبير من سياسة الحزم وتنفيذ المشاريع وحلخلة الملفات في وقتها المعقول، ليطرح السؤال الجوهري فيما إذا كان المسؤول الثاني داخل الولاية سيواصل العمل بنفس المنهحية والطريقة  طوال ولايته.