المدير الجهوي للسياحة بجهة كلميم واد نون…الجهود منصبة على خلق وترويج  منتوج سياحي يتلاءم مع الزبناء  

ينكب الفاعلون السياحيون بالجهة، كجميع جهات المملكة، في التخطيط لبرنامج ترويجي يرتكز على إبرازها كمنطقة أمان، وخلق منتوج سياحي يتلاءم مع الزبناء الجدد الذين نعتقد، أن السياح المغاربة سيشكلون نسبة تتجاوز 75 في المئة منهم، والذين يحتاجون لمنتوج يتناسب معهم متطلباتهم، وبالتالي انخراط المؤسسات السياحية في توفير الأسرة والغرف التي تستوعب العائلات.
وقال المدير الجهوي للسياحة بجهة كلميم واد نون السيد لراجي العلوي سيدي أحمد أن هذا المنتوج السياحي بجهة كلميم واد نون ،يرتكز  بالخصوص، على ما هو قروي وعلى ما يقدمه الشريط الساحلي الممتد من سيدي إلي طانطان والذي تبث أن العائلات المغربية تفضله في الاصطياف.
كما ينكب الفاعلون، حسب دات المسؤول بشراكة مع المكتب الوطني للسياحة، على إنتاج حملة تتضمن منتجات إعلامية منها، شرائح إلكترونية تعرف بالمنطقة وبمؤهلاتها وبالسياحة الإيكولوجية، وباستراتيجة التعامل مع الصحافة الوطنية و الدولية، و خلق صفحات في مواقع التواصل الاجتماعي توسيع قاعدة الزبناء.
ونتج عن كل هذه المعطيات يضيف السيد العلوي في تصريح خص به وكالة المغرب العربي للأنباء  طاقة بدأنا الاشتغال عليها في انطلاقة جديدة للقطاع، مستفيدين من التوقف ومن التغيير الحاصل في ثقافة الزبون الذي يفضل الفضاءات المفتوحة، على اعتبار أن الزبون قبل الوباء ليس هو الزبون بعده، ونحن واعون بهذا الأمر، لاسيما أن الجانب الإيكولوجي أضحى ، الآن، يحظى باهتمام كبير .
وستظهر ملامح الاستراتيجية التي تركز عليها الجهة الآن، عما قريب، من حيث إبراز المنتوج المتنوع ولا سيما منها المنتوجات الجنينية، كالقفز بالمظلات والرياضات المائية ورياضة الدراجات ذات الدفع الرباعية والرحلات على الخيول، التي سينصب الاهتمام عليها لتكون هي الدليل على انتقالنا من السياحة الكلاسيكية والكثيفة إلى سياحة إيكولوجية تحافظ على البيئة على حد تعبير المدير الجهوي للسياحة بجهة كلميم واد نون،