الموظفون الجهويون لوزارة الفلاحة أقل استفادة من تعويضات التنقل على حساب المركزيين رغم تنقلهم الدائم

يعرف قطاع وزارة الفلاحة  نقصا متواصلا في الموارد البشرية، مما يجعله مضطرا إلى اللجوء سنويا إلى إبرام  عدد مهم من صفقات المساعدة التقنية من أجل تنفيذ المشاريع. حسب تقرير المجلس الأعلى للحسابات. إلا أن الغريب في هذه الوزارة أن الموارد البشرية التي تشتغل على مستوى المصالح الخارجية والتي تعرف بكثرة تنقلاتها للإشراف و معاينة ومتابعة مشاريع الوزارة والتي تمثل نسبة 78 في المائة من مجموع الموارد البشرية للوزارة أقل استفادة من تعويضات التنقل لصالح أطر المصالح المركزية التي لا تعرف التنقلات عادة وإن كانت فبنسبة أقل، وهو ما جاء في تقرير المجلس الأعلى للحسابات حين قال : ” وبارتباط مع الموارد البشرية، أشار التقرير  إلى أن الطريقة التي تصرف بها التعويضات عن التنقل تشوبها مجموعة  من الاختلالات،  وهكذا كانت المصالح الخارجية، سنة 2016 ،تتوفر على 78 %من مجموع أعداد الموارد البشرية وتنفذ 95 %من مجموع اعتمادات االستثمار، إال أن موظفيها لم يستفيدوا إلا من 48 %من مجموع الاعتمادات المخصصة للتعويضات عن التنقل، في حين أن المصالح المركزية التي تضم فقط 22 %من مجموع موظفي القطاع، صرف بها 52 %من مجموع هذه التعويضات.