بؤس التفكير الجامد…. رؤوس الاصابع المزيفة تداعب الشاشات…

بقلم/ الصحفية سعيدة جبران
أحيانا تكتب، ويحييك من لايتفق معك…أحيانا نكتب ولما الكتابة؟ هل لإرضاء الاخرين؟ أم حبا يستهوينا؟ تغاريد تلوح في الأفق لها من علامات الرضا ما قد لا تروق… معاني قد تفهم ذوقا مميزا، أو قد تروق الف معنى..صمتك أحيانا أسال الجفون …يمكر أو يمكرون بسبب ذاك التعفن الذي طال الفكر وهمس الجسد والعيون، الف حجة ودعابة ونبض حكاية… تصارع الاقلام وتخط ألف ما قد لا يكون…فالاجمل أنك تكتب، وأن تكون لتكتب أو تكتب ما يجب أن يقال دون قيد في أحلام اليقظة، وكأنها الحياة خلت من الأمل وطمست الهوية الصادقة في زحمة وظلمة الواقع الحالي… منذ أزل الزمان وجدلية الحقيقة والمجهول تحارب بهم الاشياء …أقلام جبانة قادرة على هتاف الواقع والانطلاق منه الى افق جديد، وصناعة ترويض العقول، أو صمت مريب تحت وطأة غباء الأمة قي فراغها الفكري بسبب البعد والاغتراب عن أساليب الوعي الاسلامي… ترسخ ويل الاغتراب لتصبح أمة بأكملها تحت وطأة إدمان معشعش وملئ بعشرات الاتربة الاجتماعية المفرطة بالنفاق …
نكتب عن الحب أو الجمال قد لا نحتاج لتفسير، لنصل الى ذروة الاعتزاز بالنفس ونحقق به كل البطولات ..وقد لا تستهوي اخرون تلك الرؤى إلا عبر سبر الاغوار…
نكتب تجارب لا تجدها في قواميس اللغات وبين السطور… وفي قلم امرأة تاهت في مدارات العصور تبحث عن ظل يقيها زخ المسافات وجمالية القصور.. تحلق حبرا بلا نهاية حد الاطمئنان لا الفتور… أسطورية حالمة لم تتذوق طعم الزمن المقهور …زمن الضحايا زمن لا تحترم فيه خصوصية الغير،.. كثر يتطاولون على ما ملك الغير…و تصنع لك من الحياة حياة غرباء في وطن الغير …
ويأخذ قلمي نصيب من التعب مسافة جالت بين قوة الكلام والبوح وقوة الصمت والحقيقة، وبين ما نملك من هزائم وصلابة الخلود للكبرياء هكذا نسجت أنا خيوطا من عباراتي قد تفهم حسب كم النظر وكم المعاني وطعم الذوق ….