بعد انتقادات “الجشع” الذي تمارسه.. رئيس جمعية المصحات الخاصة: ليست مهمتنا حل مشكلة الفقر

قال رضوان السملالي، رئيس الجمعية الوطنية للمصحات الخاصة في المغرب، إن كلفة العلاج في الإنعاش الذي يخضع له المريض بكوفيد ــ 19 “باهظة”، بحيث تتراوح بين 7 آلاف و8 آلاف درهم عن كل يوم، وإن المريض المصاب يمكن أن يستهلك 5 آلاف درهم في اليوم من الأكسيجين، ولهذا فإن كلفة العلاج عالية، حسب قوله.

واعتبر أن المشكل يوجد في منظومة التغطية الصحية )الكنوبس والضمان الاجتماعي( التي تحدد مبلغ 1500 درهم فقط، لتعويض الخضوع للإنعاش.

ودافع السملالي، الذي استضافه برنامج “ادخلوا الضيف”، على “راديو دوزيم”، الأربعاء الماضي، على مطالبة بعض المصحات للمرضى بأداء المبلغ نقدا، ورفض التعامل بالشيك، قائلا: “حتى إدارة الضرائب ترفض الشيك العادي وتطالب إما بالشيك المصادق عليه أو الأداء نقدا”، مشيرا إلى أن هناك مشاكل في عدم استخلاص حقوق المصحات بعد العلاج.

وبخصوص شيكات الضمان التي تطالب بها بعض المصحات، والتي قد تصل إلى 7 ملايين سنتيم، فقد اعتبرها السملالي عادية، لأن المصحات تخشى عدم تحصيل حقوقها المادية، بعد العلاج المكلف. وعن سؤال حول كيف تتصرف المصحات في حالة عدم تقديم المريض لشيك أو نقود تصل أحيانا إلى 6 ملايين سنتيم قبل دخول المصحة، رد السملالي، بأن المصحات هي “قطاع خاص لديه تكاليف”، ويقدم العلاجات بمقابل، و”ليست مهمتها معالجة مشاكل الفقر والفاقة في المغرب”، حسب قوله