تأخير رئيسة جهة كلميم واد نون لدورة انتخاب اللجان لا يتماهى مع تصريحات سلطات ولاية الجهة

رغم أن والي جهة كلميم واد نون تحدث في كلمته عقب انتخاب مباركة بوعيدة رئيسة جديدة لمجلس جهة كلميم واد نون عن “تدارك الخصاص ” ما يعني في الوقت وفي أمور أخرى، وهو ما زكاه الكاتب العام للولاية قبل أيام حينما دعا إلى الزيادة في سرعة إنجاز المشاريع الملكية المتعثرة، إلا أنه يبدو أن المكتب المسير الجديد وخصوصا الرئيسة الجديدة التي أخرت  ولم تحدد بعد جلسة انتخاب اللجان الدائمة، لهم رأي آخر، ولا يخفى عليهم دور و مركزية هذه اللجان في عمل مجلس الجهة ككل وهو الإجراء الذي يكون عادة مصاحب للتصويت على النظام الداخلي لكن المكتب الجديد أجلها إلى وقت لاحق، دون تحديده ومع استحضار أن الرئيسة الجديدة كان لديها اقتراح أثناء انتخابها وهو تأجيل حتى مسألة انتخاب كاتب المجلس ونائبه لنكون في جلستين بدل جلسة واحدة، فلأمر  يسائلها عن نجاعة تكثير الجلسات مع فارق في الزمن  لا يتماهى مع التصريحات الأولى والأخيرة لسلطات الولاية، ومع انتظارات الساكنة.
وجدير بالذكر أن من مهام لجنة الميزانية والشؤون المالية  والبرمجة التي لا زالت لم يحدد أعضاؤها التداول في  مشروع  ميزاتية المجلس لسنة 2020 بعدما يكون المكتب قد أعدها مسبقا و يصوت عليها في دورة الميزانية التي تنعقد حسب قانون 111.14 في الأسبوع الأول من شهر أكتوبر بعدما يتم عرضها على اللجنة مرفقة بالوثائق الضرورية لدراستها داخل أجل عشرة (10) أيام على الأقل قبل تاريخ افتتاح الدورة.