رئيسة الجهة مباركة بوعيدة في حوار مع لاماب : تقوية البنيات التحتية للجهة من شأنه رفع جاذبيتها الاقتصادية والاستثمارية.

 أكدت رئيسة جهة كلميم واد نون، السيدة امباركة بوعيدة، أن تقوية البنيات التحتية لجهة كلميم واد نون من شأنه رفع جاذبيتها الاقتصادية والاستثمارية.

واعتبرت، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه لا يمكن الحديث عن التنمية وجذب الاستثمارات دون بنبات تحتية قوية، مبرزة أن الجهة انخرطت في إنجاز عدد من البنيات الهامة وعيا منها بتلازم تحقيق الاستثمار مع وجود بنيات متطورة.

وأشارت، في هذا الصدد، إلى مشروع الطريق السريع بين تزنيت والعيون، الذي سيربط كلميم واد نون بالجهات الأخرى والذي رصدت له الجهة غلافا ماليا يفوق 250 مليون درهم.

وواصلت بأنه تم تخصيص 90 بالمائة من ميزانتي 2019 و 2020 التي صادق عليهما المجلس في دورته العادية لشهر أكتوبر الجاري، للاستثمار وتعزيز البيات التحتية للجهة. ، فيما تم حصر النفقات في ما لا يزيد عن 10 في المائة.

وقالت السيدة بوعيدة إن الرفع من الجاذبية الاقتصادية للجهة يمر أيضا عبر تثمين المؤهلات السياحية رفيعة المستوى التي تتوفر عليها وتسويقها بالشكل المطلوب.

وذكرت، في هذا الشأن، بافتتاح المحطة الجوية الجديدة لمطار كلميم، مؤكدة وجود “اتصالات بعدد كبير من الشركات لإيجاد حلول ستمكن من ربط الجهة بعدد من المدن سواء على المستوى الوطني او الدولي”.

وبعد أن اعتبرت أن النقل الجوي يعد”أولوية الأوليات”، أوضحت بهذا الخصوص أن هناك “مشروعا لربط جهة كلميم واد نون بجزر الخالدات قبل نهاية 2019 .

وفي السياق ذاته، ولمزيد من تقوية البنيات التحتية بالجهة ، لم يفت السيدة بوعيدة الحديث عن ضرورة توفر جهة كلميم كلميم واد نون على “مدينة للمهن والكفاءات”، واصفة هذا المشروع ب”العمل الجبار الذي يجب أن يتجند له الجميع ليخرج لحيز الوجود في غضون الشهور المقبلة”.

وللرفع من مردودية الجهة، ك” معبر تجاري مهم” وللنهوض بالتجارة والصناعة بها، تحدثت عن أهمية وضرورة إحداث “مدار أو مدارين” لوجستيين بالجهة.

كما اعتبرت أن من “المحاور” الأساسية للتنمية ضرورة إحداث قطب جامعي و”قطب” للصحة قادر على جلب الكفاءات الطبية ، وبالتالي ، تؤكد، على أهمية وضرورة “إدماج السكن الطبي بالمستشفى الجهوي بهدف تشجيع هذه الكفاءات على الاستقرار بالجهة”.

وخلصت السيدة بعيدة الى أن هذه المشاريع تدخل ، كلها، في إطار برنامج التنمية الجهوية لجهة كلميم واد نون الذي يروم تحيين التصميم الجهوي لإعداد التراب وبلورة برنامج للتنمية بالجهة.

وقالت إن هناك “تصور” اليوم لهذا البرنامج، الذي سيصادق عليه المجلس في دورة استثنائية قريبا، والذي سيكون مرفوقا باتفاقيات ستمكن الجهة من تنزيل رؤيتها التنموية على أرض الواقع .

وفي معرض تطرقها لميزانتي 2019 و 2020 ، أكدت رئيسة الجهة أنه تم إعطاء الأولوية في الميزانيتين، معا، للمشاريع الملكية التي تدخل في إطار برنامج التنمية المندمجة الموقع أمام أنظار صاحب الجلالة الملك محمد السادس بالداخلة، مبرزة أن المجلس حرص في الميزانيتين على وفاء الجهة بالتزاماتها نحو هذه المشاريع.

وفي السياق ذاته، وبعد أن ذكرت بأن ميزانية 2019 كانت ميزانية “تسوية” ، أبرزت أن الجهة أخذت بعين الاعتبار التزاماتها تجاه برنامج تقليص الفوارق المجالية والترابية في المناطق القروية”.

كما أبرزت رصد مبالغ مهم للتنمية الاجتماعية، حيث تم رصد 28 مليون درهم في الميزانيتين للمؤسسات ذات الطابع الاجتماعي والتعاونيات ذات الطابع الاقتصادي والاجتماعي ولمراكز جمعوية وجمعيات ثقافية ورياضية .

ودعت رئيسة جهة كلميم الى استغلال موقع الجهة كبوابة للصحراء وافريقيا من أجل تنميتها وخلق فرص الشغل وجاذبية اقتصادية، معتبرة أن ذلك “مسؤولية جماعية” ومسؤولية أيضا ” جد كبيرة” .