سفراء معتمدون بالمغرب يقفون على المنجزات السوسيو – اقتصادية بجهة كلميم واد نون ويشيدون بها

اعتبر عدد من  من السفراء المعتمدين بالمغرب، الذين يقومون بزيارة لجهة كلميم واد نون  المحطة الأولى لهذه الزيارة، التي ستشمل أيضا إقليمي سيدي إفني وطانطان، فرصة للوقوف على الأوراش الكبرى بالجهة وعلى المؤهلات السياحية والطبيعية التي تتميز بها والفرص الاستثمارية المتاحة في مجالات عديدة، واعتبروها مناسبة للوقوف على المشاريع التنموية المنجزة ميدانيا.

ويضم الوفد  السفراء المعتمدين بالمغرب من بلدان افريقية وأسيوية وعربية،  من  غامبيا وإندونيسيا وباكستان وروسيا والسينغال وسلطنة عمان وتشاد وأوكرانيا ومصر واليمن، والمندوب العام لحكومات والونيا ولفدرالية والوني – بروكسيل ووزير مفوض بسفارة ليبيا.

وشكلت كلميم، حاضرة الجهة، المحطة الأولى لهذه الزيارة، التي نظمها مجلس جهة كلميم واد نون في إطار التسويق الترابي للمؤهلات الجهوية ومن أجل جلب الاستثمارات، حيث قدمت لهم شروحات حول عدد من المشاريع المهيكلة بالجهة، على جميع الأصعدة، اقتصادية واجتماعية وثقافية، لا سيما منها تلك التي تدخل في إطار النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية.

وذكر بعد أفراد الوفد الديبلوماسي أن جهة كلميم  تعتبر مهمة بالنسبة لهم،  باعتبارها مفتاح للطريق المفتوحة في اتجاه افريقيا، موضحا وهو ما يفسر سياسة ورؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس المتعلقة بالتقارب بين المغرب والبلدان الافريقية وسياسة التعاون جنوب – جنوب ، وهو الأمر الذي يظهر جليا في إنجاز بينات تحتية مهمة، لا سيما الطرق، التي تمكن من التقارب بين الشعوب الافريقية وتطوير الاقتصاد وبناء القارة الافريقية.


كما أن اطلاع الوفد على المقومات والإمكانات  الكبيرة  للمنطقة في مختلف القطاعات كالصحة والتعليم والفلاحة، والبنيات التحتية من طرق ومطارات وموانئ، يبرز أن هذه الجهة تعرف تنمية شاملة  ولها “جاذبة ستستقطب استثمارات داخلية وخارجية كبيرة”.
وكان الوفد قد قام أمس بزيارة لضيعة فلاحية نموذجية بمنطقة تلوين أساكا وللشاطئ الأبيض (60 كلم عن كلميم) ولمركب الصناعة التقليدية بكلميم

التخطي إلى شريط الأدوات