عبد الوهاب بلفقيه يكتب…”بعد دورة البيض ومطيشة” هاهي “دورة السب والشتم والقدف”

بعد دورة البيض ومطيشة…هاهي دورة السب والشتم والقدف
ان المتتبع للشأن المحلي في بعده الجهوي بصفة عامة ودورات المجلس الجهوي لجهة كلميم وادنون بصفة خاصة، ستنثابه الحسرة والأسف الشديدين على الواقع الذي وصل إليه تسيير رئيس المجلس الجهوي الحالي لأشغال دورات المجلس، الذي تجاوز كل حدود اللياقة واللباقة والإحترام المفروض لمؤسسات الدولة وممثليها وممثلي الساكنة.
فبعد مضي ما يقارب سنة عن واقعة “البيض ومطيشة” في الدورة العادية لشهر مارس 2017 التي أصبح يعرفها العام والخاص، تأتي الدورة العادية لشهر مارس المنعقدة يوم الخميس 05 أبريل 2018 ، لتشكل بدورها سابقة خطيرة في ظل الحالة العصبية والهستيرية التي انتابت رئيس الجهة طيلة أشغال جلستها الأولى.
فكيف يستسيغ أن يتقبل عاقل من داخل المجلس ومن خارجه ومن مسؤول ومن مواطن عادي أن يسمع صوت رئيس بلغت به قلة الإحترام أن يتلفظ في حق ممثلي الساكنة وينعثهم بأوصاف وكلمات نابية من قبل “الكلاب”، الخناشي وسلاكيط والسراريك والأميين والوقاحة و”اخرج على برا ” وغيرها من الأوصاف الدنيئة والحقيرة والتدخل في خصوصيات الأعضاء، إلى جانب الإهانة والإستخفاف بمكون من مكونات المنطقة من خلال قوله ” اصحاب اوهوي ” ، هذا النوع من التعبير المعروف عند “البيضان” بكلام الأكحل ، بمعنى أخر إنه يقصد أصحاب “الشلح” مما يمثل العنصرية بكل ما في الكلمة من معنى، علما ان الضوابط المنظمة لعمليات التصويت واضحة وجلية ، باعتبار أن التصويت يكون ب “نعم” أو “لا” او “الإمتناع” .
إن هذه الوقائع وما صاحبها من ضرب على الطاولات وبالقنينات من قبله، حدثت أمام مرأى ومسمع السيد والي جهة كلميم واد نون والسادة عمال الأقاليم التابعة لها ورؤساء المصالح الخارجية وباقي الحضور .
بكل أسف شديد فقد الرئيس جادة الصواب، وأصبح يرغد ويزبد، بل أكثر من ذلك لا يتوانى في التطاول على أعضاء المجلس المتدخلين وإحتقارهم ومقاطعتهم، بل أقسم أمام الملأ على منعهم من الترشح لرئاسة اللجن في مس صارخ بحقوقهم التي يكفلها لهم الدستور والقانون التنظيمي رقم 111.14 المتعلق بالجهات والنظام الداخلي للمجلس الجهوي.
اسفاه واسفاه على هذه المهزلة التي وصلت إليها جهة كلميم واد نون ، في ظل تسيير حضرة رجل القانون والدكتور ، هزلت حقا هزلت، فلا أمل تنموي يرجى من رئيس فقد البوصلة، وتجاوز كل الاعراف ليرفع أشغال الجلسة وهو يصرخ في وجه أعضاء المجلس وممثلي الدولة ” نوضوا تكعدوا، راه الدورة سالات ” دون رفع أشغال الدورة العادية للمجلس واستكمال تدارس النقط المدرجة بجدول أعمال جلستيها الأولى والثانية ،بل أكثر من ذلك دون تلاوة البرقية المرفوعة للسدة العالية بالله، مما يمثل استخفافا لمشاعر الساكنة وممثليها، الذين يتمسكون دائما بحقهم المشروع في رفع ايات ولاءهم واخلاصهم المتجددين لمولانا أمير المؤمنين صاحب الجلالة والمهابة الملك محمد السادس نصره وأيده .
وفي شطحة من شطحاته عمد رئيس الجهة من جديد إلى الدعوة لعقد دورة استثنائية يوم 08 يونيو على بعد أيام قليلة من موعد الدورة العادية لشهر يوليوز ، في محاولة جديدة ويائسة لاستنزاف مؤسسات الدولة وشغل الرأي العام بسخافته التي فطن لها القاصي والداني.

المستشار عبد الوهاب بلفقيه عبر حسابه بالفيسبوك