غموض يحوم حول عملية انطلاق الموسم الدراسي المقبل

لا زالت الصورة غامضة بشأن انطلاق الموسم الدراسي المقبل و مدى إمكانية  العودة للتعليم الحضوري بشكل عادي تماشيا مع تطور انتشار فيروس كورونا بالمغرب.
فحتى السلطات الصحية لا تملك تصورا واضحا حول كيف ستكون الحالة الوبائية خلال شهر شتنبر، أو الشهور الأولى من بداية الموسم الدراسي المقبل،  ولهذا فإن المقرر الذي أعلنته الوزارة أول أمس الخميس 6 غشت، يرمي إلى تنظيم السنة الدراسية المقبلة “في وضعها الطبيعي“، مع التنصيص على بعض المستجدات المرتبطة بآلية “التعليم عن بعد“، التي جرى اعتمادها خلال الموسم الدراسي السابق 2020-2019، في إطار التدابير الاحترازية المتخذة للتصدي لانتشار وباء كورونا، مما يعني أن اعتماد التعليم عن بعد أو الحضوري أو الدمج بينهما سيتم الإعلان عنه مع قرب الدخول المدرسي ،  حسب معطيات تطور الحالة الوبائية بالمملكة، بما يكفل تأمين استمرار العملية التعليمية في ظروف صحية.

وتشير بعض المصادر إلى أن وزارة التربية الوطنية وضعت السيناريوهات  الثلاثة على أن يتم الحسم في أحدهما حسب تطور الوضعية الوبائية، وإن كان  اعتماد الدمج بين التعليم الحضوري المقلص والتعليم عن بعد هو المرجح نسبيا دون إغفال طلب  أرباب المدارس الخاصة، من رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، ووزير التربية سعيد أمزازي خلاللقاءهم به أن يسمح لهم باعتماد التعليم الحضوري خلال الدخول المقبل