فاعل واد نوني يطالب الخارجية المغربية بتبسيط المساطير الإدارية للجالية الصحراوية بكناريا

نبه الفاعل السياسي بواد نون والمهتم بشؤون الجالية  السيد امبارك بوشطارت في تدوينة تعالج مشكل الجالية المغربية بجزر الكناري مخاطبا وزير الخارجية والتعاون الدولي وذكره بكون  عدد افراد جاليتنا بالجزر الكناري تفوق 70 الف نسمة واغلبهم صحراويون من الجهات الثلات  بنسبة قدرها المتحدث في 80 بالمائة، تحتل فيها  جهة كلميم وادنون مايزيد عن 12 الف تقريبا.
وانتقد بعدما ذكر أن  كناريا تتوفر على 7 جزر وعاصمتها لاس بالاماس، بطء  وحركية قنصلية المملكة المغربية  التي توجد بهذه العاصمة والتي كان من المفروض حسب المتحدث ان تكون قنصلية متحركة  تتنقل الى الجزر الست الاخرى لكن وللااسف مزالت دار لقمان على حالها، السبب الذي جعل  الصحراويين المغاربة يعيشون الويلات والاكراهات في انجاز اوحصولهم على بعض الوثائق الادارية حسب دات المصدر.
وتسائل السيد مبارك بوشطارت مخاطبا السيد وزير الخارجية والتعاون ” هل يعقل السيد الوزير من أجل أن تحصل على جواز سفر او استبداله تتنقل من جزيرة الى جزيرة اخرى مركز القنصلية و قد تصل مصاريف التنقل الى 150 اورو زيادة على مصاريف الوثيقة (مثلا جواز السفر 60 اورو) ناهيك عن مصاريف اخرى …
كما أشار المتحدث إلى مشكل اخر والذي يشكل عبئا  على الجالية وهو أنه عندما يريد أي مهاجر مغربي الحصول على أي وثيقة كشهادة عدم السوابق  التي هي من حق اي مواطن له سجل صافي وليس مبحوت عنه من أجل شكاية أو مذكرة بحث تستغرق العملية اكثر من شهرين.
وختم الفاعل السياسي تدوينته بطلب لوزير الخارجبة والتعاون الدولي قائلا ” لهذا نطلب من سيادة الوزير التدخل عاجلا لتبسيط المساطير الإدارية أولا والعمل على  أن تكون القنصلية متحركة على الاقل مرة في كل شهر الى الجزر الاخرى وأن ن تقدم لجاليتنا مساعدات للحصول على وثائقهم والعناية والاهتمام بهم في احسن الظروف استجابة لتعليمات وتوجهات جلالة الملك محمد السادس نصره الله”.