كلميم…افتتاح موسم القنص لهذه السنة وسط إجراءات تتوخى تنظيم القطاع وتأهيله، و الحد من انتشار جائحة كورونا

تزخر منطقة واد نون  بمؤهلات طبيعية و منظومات إيكولوجية متنوعة ، مما يجعلها غنية بالوحش و خصوصا الحجل ، الأرنب ، اليمام والحمام البري …، وهذا ما يجعلها قبلة جد مهمة لعدد كبير من القناصين المقيمين والقادمين خارج المنطقة، كما يعتبر القنص  رافعة أساسية لتنمية المنطقة من خلال المساهمة في إحداث فرص الشغل و تنمية الاقتصاد المحلي عبر السياحة الإيكولوجية.


وقال السيد أنوار جوي المدير الإقليمي للمياه والغابات ومحاربة التصحر في تصريح لكلميم بريس أنه قد تم اعتماد إستراتيجية تتوخى تأهيل القطاع و تنظيمه و ضمان التنمية المستدامة للأنظمة الإيكولوجية و حماية الثروة الطبيعية ، انطلاقا من قواعد أساسية تهدف إلى محارية القنص العشوائي الذي يشكل تهديدا حقيقيا للموارد الوحيشية ، من خلال المبادرة إلى تنويع الرصيد الوطني من الطرائد و تنظيم الصيادين و إدماجهم في تدبير مجالات القنص و العمل على تشجيع و تأهيل المجالات  لقائدة جمعيات القناصين  و العمل على الالتزام بقواعد القنص، و توعيتهم بأهمية هذا الموروث الطبيعي و حمايته من الاستنزاف.


و لقد قامت  المديرية الإقليمية للمياه و الغابات و محاربة التصحر بكلميم يضيف المسؤول بعدة مبادرات في هذا المجال أهمهما تقديم عروض  و توجيهات للقناصين، حيث تم اطلاعهم على آخر القوانين و القواعد المنظمة للقنص و كذلك القانون رقم 05-29 المتعلق بحماية أنواع النباتات و الحيوانات المتوحشة المهددة بالإنقراض و مراقبة الاتجار فيها..
وفيما يخص المقتضيات التنظيمية ، حدد القرار السنوي للقنص2020/ 2021 جميع أصناف الطرائد المسموح بها و لا يجوز للقناص أن يصطاد أزيد من 4 حجلات في اليوم و أرنب وحشية واحدة و 5 قنيات  و 5 دجاحات الأرض و 50 سمنة  و 10 بطات ، و وزتان، و 20 شنقباء و 10 من  مجموع الحمام الأزرق و البري، و 20 سلوی، و 50 يمامة ، و 50 قنبرة و قنبرة برية و 20 وحدة من باقي طيور الماء المسموح بقنصها، في حين يسمح باصطياد خنزير واحد لكل قناص ما عدا في حالة عملية ضبط اعداد الخنزير البري،  حيث يمكن قنص الخزير دون تحديد الحد الأقصى.
كما أن المديرية الإقليمية للمياه و الغابات تقوم بسلسلة من الإحشات داخل النفط السوداء في إطار تفعيل الإستراتيجية الوطنية المتعلقة بالتحكم في تكاثر الخنزير، البري الذي يسبب في تهديد سلامة المواطنين و محاصيلهم الزراعية.


وتماشيا مع تدابير الدولة لمحاربة فيروس كورونا  تم حث القناصة يضيف السيد المدير الإقليمي للمياه والغابات على الالتزام و احترام التدابير الصحية للحد من انتشار وباء كوفي.19 ، و ذلك عبر استصدار قطاع المياه و الغابات و شركائه لدليل عملي لمزاولة القتص في سباق جائعة كورونا بلخص التدابير العامة و الخاصة الواجب احترامها من طرف القناص في موسم 2020.2021 الذي بدأ في الرابع من أكتوبر الجاري.


وتجدر الإشارة في الأخير إلى أن عدد مزاولي هواية القتص في تزايد سنة بعد أخرى سواء على مستوى المجالات المفتوحة لعموم القناصين او بالمجالات المسيرة و المنظمة من طرف جمعيات القنص.