كلميم….ثانوية محمد الخامس التأهيلية تنظم الأبواب المفتوحة لعرض نتائج الأسدس الأول من الموسم الحالي

تقرير/ ذ. الحسن أوتسلمت* 

نظمت ثانوية محمد الخامس التأهيلية بمديرية گلميم، يومه الأربعاء 12 فبراير 2020،  بتنسيق بين الإدارة التربوية وجمعية آباء وأمهات وأولياء أمور التلاميذ ، الأبواب المفتوحة لعرض نتائج الأسدس الأول من الموسم الدراسي 2019-2020، بحضور السادة والسيدات الأطر التربوية والإدارية للمؤسسة، وأمهات وآباء التلاميذ وأولياء أمورهم، وعدد من التلاميذ،  أطر هذه الأبواب المفتوحة السادة المستشارون في التوجيه : ذ.محمد بعزيز، ذ.عبدالكريم بيكورن، ذ.زهير عبدالواحد؛ وكذا  ذ.عيسى أكويري المتخصص في برامج المهارات الحياتية.


افتتحت الأبواب المفتوحة بكلمة ترحيبية وتوجيهية للسيد مدير المؤسية ، ذ.مبارك مايشني ، الذي رحب بالحضور الكريم ، كما نوه بالتواصل الإيجابي والدائم بين الأسرة والمؤسسة عبر مثليهم بجمعية الآباء وأمهات التلاميذ؛ مقدما في ذات السياق بعض الأرقام والمؤشرات الإيجابية حول الأداء التربوي للمؤسسة خلال الأسدس الأول؛  ثم تلتها كلمة جمعية آباء وأمهات التلاميذ، التي نوه رئيسها لحسن اوتسلمت بالجهود التربوية التي يبذلها الطاقم التربوي والإداري للمؤسسة، لتحسين وتجويد مستوى تعلمات التلاميذ، كما أشاد بالتعاون المثمر بين الإدارة التربوية والمكتب المسير للجمعية. ثم تعاقب على الكلمات السادة المستشارون في التوجيه،الذين قدموا مجموعة من التوجيهات والنصائح المهمة للآباء والأمهات لمصاحبة أبنائهم ، ومساعدتهم في دراستهم، قصد تحقيق نتائج أفضل. وضمن أنشطة الأبواب المفتوحة، انطلقت ورشة تكوينية بعنوان” مهارات التفوق الدراسي ” أطرها الأستاذ عيسى أكويري لفائدة تلاميذ المؤسسة ، قدم خلالها الأستاذ الفاضل مجموعة من المهارات والتوجيهات التربوية التي بإمكانها الرفع من مردودية التلميذات والتلاميذ.


وبالموازاة مع الورشة التكوينية الموجهة للتلاميذ، تمت مصاحبة الآباء والأمهات لزيارة الرواق الخاص بنتائج الأسدس الأول ، وكذا تقديم حصيلة  الأنشطة التربوية للمؤسسة خلال الدورة الأولى.
ليفسح المجال في الأخير للآباء والأمهات ، قصد التواصل المباشر مع  السيدات والسادة الأستاذات والأساتذة ، بخصوص نتائج أبنائهم وبناتهم الدراسية ، والتعثرات التي واجهتهم خلال الأسدس الأول ، وسبل تجاوزها.
وضمن إطار الأبواب المفتوحة، قدمت للآباء والأمهات خدمة جديدة ومتميزة ، مفادها الاستفادة من استشارات تربوية فردية، قدمها السادة أطر الإستشارة والتوجيه ، تمحور مضمونها حول كيفية  تجاوز التعثرات والصعوبات الخاصة التي يواجهها بعض التلاميذ، في أفق تجاوزها.
وبذلك اختتمت فعاليات الأبواب المفتوحة ، التي أطرها شعار” نجاح المتعلم(ة) ، رهين بتعاون الأسرة والمدرسة.

* عن حسابه في الفيسبوك