كلميم……صناع تقليديون مستاؤون من غياب غرفة الصناعة التقليدية  عن لقاء تواصلي تم استدعاؤها رسميا

شن صناع تقليديون بكلميم جم غضبهم على المؤسسة التي تمثلهم وهي غرفة الصناعة التقليدية لجهة كلميم واد نون بعد  استدعائها بشكل رسمي لحضور لقاء تواصلي نظمته الرابطة الوادنونية للزي الصحراوي تحت عنوان “الصناعة التقليدية بجهة كلميم واد نون بين إكراهات الحاضر ورهانات المستقبل” واعتبروا ذلك استهثارا بهذا القطاع الحيوي الذي من المفروض أنها تمتله، وضربا بعرض الحائط بالأصوات التي بفضلها صار أعضاؤها ممثلين لهم.


وذكر محمد بيزران الكاتب العام للرابطة الوادنونية للزي الصحراوي بأن الخطابات الملكية ما فتئت تعطي الأولوية لهذا القطاع الحيوي الذي يشكل موروثا تاريخيا و يشغل الكثير من الأيادي العاملة بالمنطقة وليس فقط قطاعا لمنح شواهد الحرفة وتنظيم المعارض في إشارة لما تقوم به غرفة الصناعة التقليدية بالجهة.
اللقاء التواصلي الذي لم تحضره مؤسسات منتخبة أخرى تم استدعاؤها تميز بالحت على الترافع على  قطاع الصناعة التقليدية بكلميم في  ظل العمل الباهت لمؤسسة الغرفة، بعدما تم تشخيص أعراضه في غياب تصور واضح للنهوض به لدى الهيئات المنتخبة وغياب تكوينات حقيقية وجادة لصقل المهارات في مراكز الدعم التقني والتي يجب أن تستهدف حرف الصناعة التقليدية بالمنطقة.


ورغم الكثير من المجهودات التي تبدل في هذا القطاع فإنها تبقى حسب خلاصات اللقاء متواضعة جدا في غياب قرية صناعية وغياب الدعم اللوجيستيكي الذي دونه ستبقى الصناعة التقليدية والصانع التقليدي في هذه المنطقة يعيش الموت البطيء لا سيما في عدم استفادته من مجموعة من الخدمات كالتأمين والتقاعد والتعويض عن الأمراض.


إلى ذلك دعى المشاركون في هذا اللقاء الذي نظمته الرابطة الوادنونية للزي الصحراوي إلى الإسراع في إتشاء مجمع الصناعة التقليدية الذي خرجت اتفاقيته إلى حيز الوجود منذ سنتين لكنها تبقى متعثرة مقارنة باتفاقيات أخرى خرجت في نفس الوقت تهم قطاعات أخرى كما دعى المشاركون إلى ضرورة انعقاد مناظرة جهوية للصناعة التقليدية بجهة كلميم واد نون إسوة ببعض الغرف الأخرى لتحريك عجلة التنمية في هذا القطاع وإعادة الاعتبار للصانع التقليدي.