كلميم….صناع تقليديون يحنون إلى عهد المدير الجهوي السابق محمد سالم بديجا – فيديو –

يعد مشكل الصناعة التقليدية والصانع التقليدي بكلميم من المشاكل التي سرى عليها هي الأخرى ما تعاني منه الجهة ككل من تعثر تنموي، ولعل الندوة الأخيرة التي نظمتها  الرابطة الوادنونية للزي الصحراوي قبل ثلاثة أيام كشفت اللثام عن جزء من هذه الأزمة حتى صرح بعض المتدخلين أن  كل البرامج والمشاريع التي تتحدث عنها المديرية الجهوية للصناعة التقليدية طرحت منذ المدير الجهوي السابق محمد سالم بديجا ولم يتم تفعيلها إلى اليوم وإن كانت فبطريقة محتشمة (أنظر الفيديو المصاحب).

المدير الجهوي السابق ذاته والذي انتقل إلى جهة الداخلة واذ الذهب فعل ذات المشاريع ومشاريع أخرى  تدخل في البرنامج التنموي للأقاليم الجنوبية والتي تصنف جهة الداخلة واذ الذهب رائدة في تنزيلها. وهكذا فمشاريع التكوين المستمر للصناع التقليديين والتي تدخل كذلك في إطار البرنامج التنموي الأقاليم الجنوبية تم تنزيلها بالداخلة باحترافية وإبداع حيث تم إنجاز محور تكوين الصناع -صنف الخدماتية- مع المكتب الوطني للتكوين المهني ومحور صنف الفنية الإنتاجية مع المدرسة الوطنية للتجارة والتيسير بالداخلة ( جامعة ابن زهر ) ومحور محو الأمية مع الجمعيات الفاعلة في الميدان (المجتمع المدني ) ومحور تقوية قدرات حاملي مشاريع الاقتصاد الاجتماعي أي التعاونيات مع مكتب الدراسات متخصص ( القطاع الخاص) وبذلك تم التعامل مع كافة المتدخلين وهذا التنوع في اختيار الشركاء والفاعلين حضي بالتنويه من طرف السيد الوزير الوصي والسيد الوالي ورئيس الجهة الداخلةد ولقي استحسانا من طرف أسرة الصناعة التقليدية بالداخلة .
واعتبرت  الأسواق المتنقلة للاقتصاد الاجتماعي التي نظمها قطاع الصناعة التقليدية بجهة الداخلة والتي لا نجد لها أثرا في كلميم وحتى في العيون كابتكار خاص بهذه الجهة في قطاع الصناعة التقليدية حيث نظمت معارض بكل من طنجة بمناسبة عيد العرش  2018 واخر بالجديدة موازاة مع معرض الفرس واخر بمراكش بمناسبة عيد المسيرة 2018 بمشاركة 90 تعاونية من جهة الداخلة وادي الذهب وإشراك 10 تعاونيات من الجهة التي ننظم بها .
وعكس كلميم التي مافتئت معارضها ترسل رسائل سلبية في التعامل مع المشاركين هنا أو حين ينتقلون في بعض الأحيان للمشاركة في معارض خارج الجهة خصوصا ما وقع في مراكش فإن، المديرية الجهوية للصناعة التقليدية بالداخلة تكلفت  بنقل المشاركين بالطائرة ذهابا وإيابا مع السكن في فنادق 3 نجوم و تقديم  3 وجبات للاكل تليق بهم، مما جعل مباردة الأسواق المتنقلة تعتبر  الاولى من نوعها على الصعيد الوطني وتجربة أنموذجية لجهة الداخلة في عهد المدير الجهوي محمد سالم بديجا ستتبعها عدة جهات منها جهة أكادير…فهل سيفكر القائمين على قطاع الصناعة التقليدية بجهة كلميم واد نون على تنزيل مثل هذه البرامج التي حتما ستساهم في حركية الصناعة التقليدية وتحسين دخل الصانع ؟؟؟