كلميم…في حفل تنصيبه الرسمي مدير أكاديمية جهة كلميم واد نون يدعو إلى تظافر الجهود و التعاون بين كل مكونات الجهة

قال السيد مولاي عبد العاطي الاصفر مدير أكاديمية جهة كلميم واد نون للتربية والتكوين أن رؤيته التدبيرية لقطاع التربية والتكوين بالجهة  ستنبني على المقاربة المجالية وإشراك جميع  المتدخلين من داخل القطاع وخارجه، اقتراحا وعملا وممارسة وتمويلا وتشاركا، ووفق الاختصاصات الموكولة لكل متدخل.


وأضاف في حفل تنصيبه بشكل رسمي اليوم بمقر الأكاديمية أشرف عليه الكاتب العام للوزارة أن عمله سينصب و تحت مبدأ تكافؤ الفرص في التنزيل الصحيح والواقعي حسب الأولوية للمختلف الأوراش التي تعرفها المنظومة التربوية لاسيما التأهيل المندمج للمؤسسات التعليمية وتكوين النمودج التربوي وتنشيط هذه المؤسسات ليكون مردودها وأداؤها عند حسن ظن الجميع، وقبل ذلك كله إحداث توسيعات في المؤسسات التعليمية بالجهة و تعويض البناء المفكك.


وفي معرض حديثه عن رؤيته لعمل الأكاديمية لم يخف السيد المدير الإكراهات التي  قد تواجه عمله  وعمل الأكاديمية ككل ناتج عن تراكم الحاجبات وتزايدها يصعب أن تستوعبها ميزانية هاته الأكاديمية مما جعله يدعو إلى تظافر الجهود و التعاون والتآزر بين كل مكونات الجهة للتغلب على ثقل المسؤوليات ووزن المأموريات لاسيما من طرف  السلطات الولائية والمنتخبة و القطاعات الحكومية والتربوية الجهوية والمحلية، “حتى نسير في مسار الاصلاح وفق مقتضيات القانون الإطار 51.17، والرفع من نجاعة المشاريع الملتزم بها أمام أنظار صاحب الجلالة نصره الله وأيده، وفي الآن نفسه إرساء تدبير جهوي يتسم بالحكامة والنجاعة لتأمين حسن سير مرفق هذه المؤسسة العمومية وخدماتها المرفقية والمساهمة في تطوير النموذج البيداغوجي”.

تجدر الإشارة إلى أن حفل التنصيب الرسمي الذي أشرف عليه اليوم الخميس 19 دجنبر الجاري بكلميم، السيد الكاتب العام لقطاع التربية الوطنية السيد يوسف بلقاسمي حضره كل من الكاتب العام لولاية جهة كلميم وادنون والسيدات والسادة ممثل رئيسة مجلس جهة كلميم واد نون، وممثلة وممثلي المجالس المنتخبة، والغرف المهنية، والمديرون ممثلو مختلف القطاعات الحكومية والمصالح اللاممركزة.  بالإضافة إلى  مدير المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين، ممثلة مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة وعضوة لجنة التحكيم الوطني لبرنامج المدارس الايكولوجية، وأعضاء المجلس الإداري للأكاديمية، والمديرة والمديرون الإقليميون، رؤساء الأقسام والمصالح بالأكاديمية والمديريات، ممثلو مؤسسات الأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، وممثلو الهيئات النقابية الأكثر تمثيلية، ومديرو المؤسسات التعليمية، والأطر الإدارية والتربوية، ورجال الإعلام والصحافة.