كلميم….لقاء جهوي حول التربية الدامجة تحت شعار “لن نترك أي طفل خلفنا”

تحت شعار “لن نترك أي طفل خلفنا” نظم بمقر أكاديمية جهة كلميم واد نون لقاء جهوي حول التربية الدامجة أطره مدير مديرية المناهج بوزارة التربية الوطنية بحضور مدير الأكاديمية والمدراء الإقليميين ومديري المؤسسات التعليمية و وأعضاء المحلس الإداري وفاعلين وشركاء.
وأشار السيد عبد العاطي الاصفر مدير الأكاديمية في كلمته الافتتاحية على أن تنزيل القانون الإطار 51.17 يفرض تكافؤ الفرص أمام الجميع  وتوفير التعلم لجميع فئات المجتمع اتسجاما مع الحق الدستوري الذي كرسه دستور 2011 ، وأكد أن الأكاديمية أخذت بعين الاعتبار هذا الجانب من خلال العمل على تيسير ولوج التلاميذ في وضعية خاصة من خلال تجهيز وتهيئة 16 قاعة بالجهة ودعم قرارات العاملين في عملية التربية الدامجة مع مصاحبة ذلك  بتكوين يشمل 60 متدخلا. وأكد المتحظث على أن المؤسسة التي يتولى تدبيرها  ستعمل على الرفع من عدد الولوجيات بالمؤسسات التعليمية والتي حددت لها 30 ولوجية في سنة 2020 وتوفير التقل المدرسي للأطفال في وضعية خاصة وذلك بمنطق تشاركي مع الجمعيات وجميع الفرقاء والشركاء الذين لهم علاقة بالقطاع،
مدير مديرية المناهج بوزارة التربية في ذات اللقاء استهل كلمته باتأكيد على حرص الوزارة بتنسيق مع الأكاديمية على أن يتزامن هذا اللقاء وانعقاد الدورة العادية للمجلس الإداري وذلك لتقريب الرؤى بين التصورات وبين الميدان لأن الصعوبات التي تواجه المنظومة في نظره هي الفرق الشاسع بين الأفكار وبين تنزيلها في الميدان بسب توسع القطاع التربوي والتعليمي من جهة وبسبب توسع النطاق الجغرافي للمديريات الإقليمية من جهة أخرى ، مما يفرض العمل الجاد والمتواصل من أجل الخروج بتصورات حددها في إطار مرجعي وتشخصي لوضعية التربية الدامجة إلى حدود سنة 2019 من أجل برنامج وطني عام وشامل للتربية الدامجة.
واعتبر المتحدث أن الوصول إلى إخراج مشروع التربية الدامجة جاء نتيجة لتطور التعامل مع الفئات في وضعية خاصة منذ الاعتماد فقط على المراكز المتخصصة بهم، ثم بعدها إنشاء أقسام للدمج في النؤسسات التعليمية مع الاستعانة بالمربية والتي لقيت صعوبات هي الأخرى رغم تقدمها على ماهو كائن في المراكز المتخصصة، ثم في الأخير التربية الدامجة التي  أكد المسؤول في وزارة التربية الوطنية أنها أفق يتطلب وقتا لكنه سيوصلنا إلى تطبيق مبدأ حق كل تلميذ في التمدرس كيفما كانت وضعيته والمؤسسة التعليمية يقع على عاتقها ممع جميع الحواجز التي تعترضه في ذلك.

إلى ذلك اختتم اللقاء بنقاش مستفيض عبر ورشات احتضنها مقر الأكاديمية للخروج بخلاصات تطبيقية لتنفيذ برنامج التربية الدامجة ببعض مؤسسات التعليم بالجهة التي حضر المسؤولون التربويون بها ذات اللقاء.