كلميم…محاربة الخنزير البري بمنطقة واعرون بعد توالي شكايات المواطنين

تماشيا مع  تفعيل استراتيجية قطاع المياه والغابات المتعلقة بتدبير مستدام لمشكل تكاثر أعداد الخنزير البري و الأضرار التي يلحقها بالضيعات الفلاحية والممتلكات الخاصة والعامة وكذا بحياة الساكنة المحلية. نظمت نهاية الأسبوع المنصرم، بمنطقة واعرون (جماعة لقصابي تاكوست بإقليم كلميم)، عملية “إحاشة”  وقنص لهذا الصنف من الحيوانات، وذلك بمبادرة من “جمعية النخيل للصيد البري بكلميم” ، بتنسيق مع المديرية الإقليمية للمياه والغابات ومحاربة التصحر بكلميم، بعد تلقي الجمعية لشكايات من الساكنة المحلية حول الأَضرار التي يلحقها الخنزير البري بمحاصيلهم الزراعية.
ونظمت هذه العملية في منطقة واعرون باعتبارها من النقط السوداء بإقليم كلميم التي يتكاثر فيها هذا الوحيش بهدف الحد من أخطاره والتقليص من أعداده وحماية الضيعات من تداعيات عملياته التخريبية.
واعتبرت المديرية الإقليمية للمياه والغابات ومحاربة التصحر أن الهدف من تنظيم “الإحاشات الإدارية” بشراكة مع الجمعيات المعنية بالقنص هو ضبط أعداد الخنزير البري ليبقى هذا الصنف بمنظومته البيئية بأعداد مناسبة غير ضارة .

  يذكر أنه  سنويا، يتم قتل ما بين 80 الى 100 خنزير بري (الحلوف) وذلك بفضل صيادين مؤهلين ومختصين في قنص هذا الصنف من الوحيش ، الذي يتم فيه الاستعانة ب”الحياحة”   من أبناء المناطق التي تنظم فيها عمليات الإحاشة، وكذا بكلاب مدربة على مثل هذا النوع من العمليات .