كلميم….منتدى الاستثمار للجالية الوادنونية يقف على إكراهات المستثمرين في لقاء خاص

عقد مكتب منتدى الاستثمار للجالية الوادنونية بجهة كلميم واد نون، اجتماعا خاصا برئاسة السيد مبارك بوشطارت، اكتفي فيه ببعض الأعضاء انسجاما مع التدابير الوقائية لمحاربة فيروس كورونا، لدراسة الوضعية التي يعيشها المستثمرون بالجهة.
وتميز اللقاء بالكلمة الافتتاحية التي تناول فيها رئيس المنتدى مبارك بوشطارت الاكراهات التي كانت تواجه هؤلاء المستثمرين وتعمقت بعد قرار الحجر الصحي الكلي والجزئي مع انتشار فيروس كورونا، و أكد على أن  أفراد الجالية الوادنونية الذين اختاروا الرجوع للاستقرار داخل الوطن،  انسجاما مع توجهات جلالة الملك الذي يولي اهتماما كبيرا  لأفراد الجالية، واختارت الاستثمار في الجهة مستعدة للانخراط في جميع مخططات الدولة للدفع بحركة التنمية و البناء.


وأجمع المتدخلون في هذا اللقاء على أنهم ما فتئو يذكرون بالاكراهات التي تواجههم في إنشاء و تسيير مقاولاتهم الصغرى والمتوسطة عبر لقاءات تلفزية وإداعية، ومع ظهور فيروس كورونا كوفيد 19 لاحظوا أنهم يتخبطون في السوق لوحدهم دون سند ولا دعم ولا مؤازرة من طرف الدولة والهيئات المختصة، خصوصا ما يعانونه من ضعف التواصل  مع إدارة الضرائب والجمارك، رغم أنهم مستعدون دائما لأداء ما بذمتهم من ضرائب وواجبات لكن بالمقابل الاستفادة من كامل حقوقهم و تسهيل و تبسيط المساطر المعقدة أمامهم.


ويرى المتدخلون في ذات اللقاء أن الاستثمار وتشجيعه و مساعدة المستثمرين المحليين والخارجيبن هو السبيل الوحيد
للنهوض بالمنطقة لما سيوفره من حركية اقتصادية، و توفير يد عاملة محلية تنقص من شبح البطالة التي تتخبط فيها الجهة، وهذا لا يتأتى إلا بمراجعة بعض الوسائل والإمكانيات الإدارية التي يجدها المستثمرين أمامهم لا سيما في تخصيص الشباك الوحيد في الإدارة لجميع معاملات المستثمرين والجالية التي كثيرا لا تحمل التأجيل و يقتلها البطئ الإداري و طول المساطير.
ومن بين الأمور التي تحتاج المراجعة ختم رئيس المنتدى السيد مبارك بوشطارت،اللقاء ملحا على ضرورة مراجعة تعامل إدارة تقسيمية الضرائب سواء في سرعة التبليغ عن الضريبة التي يتكبد المستثمر ضريبة التماطل دون أن يكون هو السبب المباشر في تأخيرها، كما و اعتبارهم شركاء في بعض القرارات التي تتخذها السلطة لمحاربة فيروس كورونا لا سيما في تحديد الساعة المخصصة لغلق المحلات التجارية التي تكبد فيها التجار و أصحاب المقاهي خسائر تنضاف إلى كل الاكراهات السابقة.