كليم/ مهرجان أسبوع الجمل…الاستعدادات متواصلة على قدم وساق لإنجاح الدورة التاسعة لهذه التظاهرة السنوية -صور-

على بعد أيام من انطلاقها، تجري الاستعدادات النهائية على قدم وساق لاستكمال كل الأشغال والترتيبات اللوجيستيكية لتنظيم النسخة التاسعة من مهرجان أسبوع الجمل والذي تنظمه جمعية مهرجان كلميم للتنمية والتواصل ابتداء من ال 20 وإلى غاية ال 27 من الشهر الحالي تحت شعار “صيانة الموروث اللامادي واستمرار العمل التنموي المتجدد”.

وتواصل اللجنة التقنية المشرفة على الأشغال واللوجيستيك  عملها لتكون حلبة الفروسية جاهزة في موعد التظاهرة وبمواصفات عالية، من وجود مدرجات لاستمتاع الجمهور  بفقرات الفروسية التي تعرف إقبالا كبيرا من طرف ساكنة واد نون في كل الدورات السابقة، بشكل مريح و بالعدد الكافي لاستيعاب غالبية العاشقين لهذا الفن الثراثي الأصيل.

وسبق أن أطلقت اللجنة المنظمة إعلانا لجمعيات الفروسية “التبوريدة” التي تود المشاركة في هذه التظاهرة السنوية التي تعرف بالإضافة إلى فن التبوريدة  الثراتي فقرات أخرى تعكس ثقافة المنطقة وانفتاحها على الثقافات الأخرى كخيمة الشعر وندوات ثقافية وفكرية، بالإصافة إلى سهرات غنائية سيحييها مجموعة من الفنانين المرموقين على الساحة الفنية والغنائية  محليا ووطنيا ودوليا.


كما أطلقت اللجنة المنظمة للمهرجان رفقة السلطات المحلية والشركاء -حيث يتزامن وقت التظاهرة باحتفالات الشعب المغربي بذكرى عيد العرش المجيد – لعمليات تهيئة واسعة بأرجاء مختلفة في مدينة كلميم، حيث عكفت على  تهيئة فضاءات واسعة لإستيعاب عشرات الآلاف من المواطنين وضيوف جهة كلميم وادنون الذين سيحضور فعاليات المهرجان، علاوة على تزيين الشوارع الرئيسية والفرعية بالأعلام الوطنية، كخطوة تعكس الترحاب والاستقبال لزوار المهرجان الذين سيتوافدون عليه كالعادة من مختلف جهات المملكة.

و تسعى جمعية مهرجان كلميم للتنمية والتواصل المنظمة لأسبوع الجمل من خلال هذه التظاهرة  للترويج لمؤهلات الجهة السياحية والثقافية والإقتصادية بشكل يعكس التنوع وغنى التراث المحلي الذي تتميز به هذه الجهة على غرار باقي جهات المملكة، فضلا عن بحثها عن إحياء الموروث الثقافي فيها، وخلق متنفس شامل للساكنة يمثل علامة وإضافة خاصة بكلميم باب الصحراء.