ما سمي ب “رخص مشبوهة شيدت بها مباني عشوائية باشتوكة” لا أساس له من الصحة

ردا على ما جاء من مغالطات وادعاءات واهية بأحد المواقع الإخبارية الإلكترونية بشأن ما اسماه كاتب المقال فضيحة رخص مشبوهة شيدت بها مباني عشوائية باشتوكة ومن أجل تنوير الرأي العام المحلي والوطني فإن صاحب البقعة الأرضية الكائنة بدوار البرج حمدان بسيدي بيبي موضوع المقال سبق له وأن اقتنى دات العقار وفق المعايير القانونية ومعها رخصة البناء التي كان صاحب العقار الأصلي قد استصدرها بتاريخ 16 ابريل2012 تحت رقم 44 وهي الرخصة التي باشر بها المالك الجديد للعقار أشغال البناء قبل أن يتفاجأ برفع شكايات ضده أمام المحاكم بتهمة الاعتداء على ملك الغير وهي القضية التي ظلت تروج في المحكمة الابتدائية لانزكان في أكثر من جلسة وكانت كل الأحكام القضائية لصاحب الملك العقاري الذي طالب في وقت سابق بتجديد رخصة البناء في الآجال القانونية وهو ما تم بالفعل ليواصل أشغال البناء وفق القوانين التي تحكم مجال التعمير بشهادة المسؤولين التقني ين محترما بذلك قوانين التعمير. ولعل الاتهامات المجانية التي تضمنها المقال السالف الذكر لا تعدو ان تكون ادعاءات مغرضة لغرض في نفس يعقوب لأن كل الوثائق التي تخص الموضوع تبقى قانونية وسليمة وبالتالي لا يمكن الحديث عن فضيحة أو ما اسماه كاتب المقال بالبناء العشوائي.