مجلس جهة كلميم واد نون،..5 شتنبر… المحك!!!

بقلم/ الحسين هداري

لا أحد من متتبعي الشأن الجهوي يستطيع أن ينكر أن الدورة القادمة لمجلس جهة كلمين واد نون تعتبر محكا  للرئيسة الجديدة ولأعضاء مجلس الجهة وهي دورة قد تحمل دلالات عميقة ورسائل واضحة لما سيسير عليه أمر هذه الجهة الفريدة فيما تبقى من زمن الولاية الحالية.
وفي غياب أي معلومات على الأقل في هذه الفترة وغياب تصريحات إعلامية لرئيسة الجهة السيدة مباركة بوعيدة وهي  مسألة مقبولة في هذه الفترة, وغير مقبولة بعدها، تبقى التسريبات التي تخرج من مقربين من هذا الطرف أو ذاك مادة تطغى على المعلومة الحقيقية في تدوينات الوادنونيين على مواقع التواصل الاجتماعي.
فبين حسم مسألة رئاسة لجنة الميزانية والبرمجة وبين عدم حسمها تضيع الكثير مو التحليلات رغم أن المنطق طبقا للتوافق الأخير يفرض أن لا تكون هذه المسألة معرضة  الحسم عن طريق التصويت و إلا فستكون أول مسائلة للتوافق الذي أفرز المكتب الجديد لأن عدم التوافق عليها واللجوء إلى التصويت للحسم فيها ستكون بمتابة فتح باب لاختلافات كبرى قد لا يتحكم فيها فيما بعد.
فالذين هندسوا التوافق الأخير لا أعتقد أنهم هندسوه فقط لانتخاب مكتب جديد رغم أن الحجرة العثرة هي المكتب وإنما أن يكون شعار المرحلة وخارطة الطريق فيما تبقى من عمر مجلس الجهة وسيكون عمل المجلس رهين بتوافق المكونين الأساسيين بل من الواجب أن يتوافقوا وإلا سألهم التوافق نفسه لأنه صاحب المرجعية في  شنآن قد يحدث مع توالي الدورات والجلسات.
ليست السيدة بوعيدة الرئيسة الجديدة سادجة لدرجة لا تفهم أن وضعها على رئاسة الجهة هو تعيين بصيغة الانتخاب وليس بلفقيه بذلك المندفع الذي لا يقدر طبيعة المرحلة وما بعدها، وبين هذه الثنائية سيشتغل كل من جانبه لإنجاح هذا التوافق الذي وقع عليه لكي ينجح وليس غير ذلك.