مجلس جهة كلميم واد نون يعلن تعليق كافة الاجتماعات واللقاءات المفتوحة إلى إشعار آخر

أعلن مجلس جهة كلميم واد نون، اليوم الثلاثاء، عن تعليق كافة الاجتماعات واللقاءات المفتوحة التي تمت برمجتها ، إلى إشعار آخر، وذلك في إطار التدابير الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا المستجد.

وأكد المجلس في بلاغ له  أن الجهة ” تعلن للرأي العام التزامها بالتوجيهات الصادرة عن السلطات المختصة، والتي تقضي، كإجراء احترازي مؤقت، بتعليق كافة الاجتماعات واللقاءات المفتوحة التي تمت برمجتها، إلى إشعار آخر”.

كما أكدت الجهة “الحد من زيارة مقرها، إلا للضرورة القصوى والحرص على التواصل مع الطاقم الإداري الجهوي، عند الحاجة إلى ذلك، عبر وسائل التواصل المتاحة أرقام الهاتف:  05.28.77.24.36 و 06.61.15.91.31 والفاكس : 05.28.77.20.99 ، بالاضافة إلى البريد الالكتروني: reguelmimouednoun@gmail.com

وأشار المصدر الى أن مصالح الجهة ستبقى ، “رهن إشارة السكان والشركاء، في حدود ما تسمح به الإجراءات الاحترازية الضرورية”.

وأبرزت الجهة في البلاغ ذاته أنه وانسجاما مع المبادرات الملكية السامية التي ترمي إلى الانخراط في مواجهة خطر فيروس كورونا، وفي إطار التعبئة العامة التي يعيشها المغرب لاتخاذ الإجراءات الاستباقية من أجل مكافحة هذا الخطر الذي يداهم العالم بأسره، يدعو مجلس جهة كلميم واد نون، انطلاقا من “المسؤولية الملقاة” على عاتقه، المواطنين والمواطنات، ساكنة هذه الجهة، إلى الالتزام بالتعليمات الصادرة عن السلطات الصحية والرامية إلى اتخاذ التدابير اللازمة لمكافحة جائحة كورونا ودعم المجهودات التي تقوم بها الدولة بجميع مؤسساتها في هذا الإطار، “وذلك من أجل تجنيب جهتنا خطر هذا الوباء”.

كما دعت الجهة “في هذا الظرف العصيب”، المواطنات والمواطنين “إلى التزام مساكنهم وعدم التنقل إلا للضرورة القصوى”.

ووعيا منها بأهمية المقاربة التشاركية، يقول البلاغ، تدعو الجهة كافة الفرقاء الجهويين والمحليين إلى تضافر الجهود وانسجامها، في إطار من التنسيق والتشاور، حتى يتم التغلب على هذه الجائحة التي تجتاح العالم، وتهدد السلامة الصحية للمواطنين.

ونوه مجلس جهة بالمجهودات الجبارة والتعبئة المتواصلة التي تقوم بها القطاعات الحكومية والسلطات العمومية من أجل توعية المواطنات والمواطنين وتحسيسهم وتقديم العون لهم.

وأبرز المجلس مساندته ودعمه لكافة المواطنين الذين أصيبوا بهذا الفيروس أو الذين هم رهن الكشوفات الطبية.