مصطفى بايتاس بعد عجزه عن تقديم رصيد تاريخي و نضالي لمرشحه اكتفى بالعاطفة لاستمالة الناخبين

في محاولة منه لتقديم مرشحه للانتخابات الجزئية لسيدي إفني وأثناء كلمة له بالمناسبة حاول النائب البرلماني مصطفى بايتاس ذكر تاريخ الرجل وعندما خانته الكلمات ولم يجد أي رصيد سياسي ولا نضالي لمرشحه وردد مرارا جملة كلمة حق في هذا الرجل دون أن يذكر أي شيء قد يساعده على إقناع الساكنة بالتصويت عليه، اكتفىفي الأخير  بكلمة الترحيب واستعمال أسلوب العاطفة والتودد للقلة الذين حضروا هذه الكلمة مستعملا خطاب العائلة والقبيلة حين قال “خوك خوك ومايغرك صاحبك” في إشارة لمرشحه ابن  إمجاض وغريمه السيد محمد بلفقيه.


ولم يكتفي بايتاس في كلمته التي خلت من أي خطاب موضوعي وواقعي لإقناع من حوله للتصويت على مرشحه سوى اعتبار التصويت عليه تكريما له وليس التصويت على برنامجه الانتخابي، ولمواجهة الفتور الذي تخلل كلمته حاول تكرار نفس الكلمات ونفس الجمل دون أن تجيب كلمته على الأسئلة الجوهرية التي تطرحها ساكنة إقليم سيدي إفني من قبيل علاقة مرشحه بالتنقيب على المعادن الذي ستمارسه بعض الشركات التي ذكرت مصادر إعلامية أنه مشارك فيها والذي لا محالة سيخلف أضرارا بيئية وصحية على ساكنة المنطقة.
وفي تناقض صارخ في كلمته قال في بدايتها أن مرشحه لا يحتاح لأي شيء في إشارة لكونه رجل أعمال لكنه في الأخير طلب من الحاضرين مساعدة بايتاس قائلا باللغة الأمازيغية “أنعاون كماتنغ” وهو ماجعله يمن عليهم قدومه من الرباط لهذه المنطقة وكأنه ليس بإبن المنطقة وليست ساكنتها من أوصلته إلى ماوصل إليه ناسيا أن غريمه في هذه الانتخابات محمد بلفقيه دائم الاستقرار في المنطقة ومتواجد فيها بشكل دائم وهي النقطة التي قد تقلب موازين القوى لصالح بلفقيه ذات النقطة علق عليها أحد المتتبعين بكون الأحرار استقدموا مرشحهم من الدار البيضاء ومن يدير حملته  من الرباط فلامحالة حين تنتهي الانتخابات سيعودون إلى الدار البيضاء والرباط، ولن نتمكن من رؤيتهم من جديد إلا في بداية استحقاقات أخرى.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.