كلميم واد نون…الغرفة الفلاحية تنظم يوما تحسيسيا للفلاحين قصد إشراكهم في محاربة الحشرة القرمزية بجماعة الشاطئ الأبيض

استباقا ووقاية لحقول الصبار بجهة كلميم واد نون من وباء الحشرة القرمزية  أدخلت وزارة الفلاحة اليات جديدة عبارة عن وحدات متنقلة لمعالجة شاحنات نقل فاكهة الصبارو الصناديق البلاستيكية لأول مرة بجهة كلميم واد نون حصلت المديرية الجهوية للفلاحة على  ثلاثة اليات منها من أصل 7  الصورة. ذلك جديد ما صرحت به المديرة الجهوية ل  المكتب الوطني للسلامة الصحية والغدائية onssa وما حملته للفلاحين في لقاء تحسيسي نظمته الغرفة الفلاحية بجهة كلمين واد نون  بتنسيق مع مجموعة من الشركاء في منطقة راس طرف بجماعة الشاطئ الأبيض.


وأكد المتدخلون في هذا اللقاء التحسيسي الذي حضره أزيد من 200 فلاح يملكون حقول الصبار على أن وزارة الفلاحة والغرفة الفلاحية لا تنتظر إلى حين رصد الحشرة القرمزية للقضاء عليها، بل اشتغلت على ابتكار وسائل جديدة لمنع انتقال هذه الحشرة وذلك بإشراك الفلاح نفسه في هذه العملية الاستباقائية والوقائية، التي اعتمدت على تزويد الفلاح بمجموعة من الاليات والمبيدات  التي اصبحت متاحة لكل مالك لحقل الصبار دون آجراءات معقدة ويكفي في ذلك طلب بسيط لاستلامها مع إعطائه توحيهات وقواعد في كيفية استعمالها والاحتياطات الواجب اتخاذها حرصا على سلامته الشخصية وسلامة البيئة.


وذكرت المديرة الجهوية للأونسا onssa في عرض قدمته بهذه المناسبة أن هذه الاليات والعملية الجديدة التي أدخلت لجهة كلميم واد نون تفرض إشراك الفلاح نفسه عبر قيامه بمطالبة أي سائق شاحنة تريد الدخول لحقله من الإدلاء بوثيقة تثبت قيامه بعملية التعقيم للشاحنة والصناديق بين كل حمولة وأخرى. وهي العملية التي تنم عبر نقط محددة في كل جهات المملكة.


وأكد المتحدثون في هذا اللقاء التحسيسي أن هذه الأدوية التي تستعمل للتعقيم تم انتاجها بعد دراسات وأبحات علمية وتجارب في مختبرات أظهرت فاعليتها ونجاعتها لمحاربة الحشرة القرمزية وفي نفس الوقت عدم تأايرها السلبي لا على الفلاح ولا على البيئة والأهم من كل ذلك أنها بعكس العمليات السابقة التي تتم عبر الأحواض لا تكلف وقتا طويلا والذي يعتبر العمامل الخاسم في محاصرة الحشرة القرمزية.


رئيس الغرفة الفلاحية لجهة كلميم واد نون السيد مبارك النفاوي الذي ركز على ضرورة إشراك الفلاح في هذه العملية وقال أن الدولة ممثلة في وزارة الفلاحة والمكاتب التابعة لها والغرفة الفلاحية بالجهة وفرت جميع الاليات و المبيدات التي هي في متناول أي فلاح لكن يجب على الفلاح أن يقوم بمراقبة حقله والوقوف على عملية الرصد بنفسه ثم القيام بالعمليات الأولية لاحتواء هذه الحشرة قبل تدخل اللجان والفريق المكلف بمتابعة هذا الوباء بحقول الجهة بشكل سريع.


ولم يفت القائمين على اللقاء تحسيس الحاضرين بجميع التدخلات وكيفية القيام بها منذ لحظة استلام الاليات والمبيدات إلى آخر مرحلة من مراحل تعقيم حقل الصبار، وقد أشرف على ذلك مهندسون و تقنيون متخصصون تابعون للمكتب الوطني للسلامة الصحية  للمنتجات الغذائية والذين  يعملون في شكل فريق من مجموعة من المتخصصين يكونون على أهبة الاستعداد للتدخل في أي لحظة و يعملون على وقاية حقول الصبار من الحشرة القرمزية و محاربتها في حالة ظهورها والقضاء عليها. وهو العمل الذي أظهر نتائجه مقارنة مع مساحة الصبار التي تصل إلى 80 الف هكتار بالمنطقة، حسب ما صرح به المنظوب الجهوي للفلاحة بكلميم واد نون.