الرئيس الحسين كاضيض المعروف بهدوئه ينتفض ويكتب:  منتخبو امجاط و التسابق في استنساب المشاريع

من الرؤساء الجماعيين المعروفين بهدوئهم بجهة كلميم واد نون والذين لا يعرفون الانتفاضة في وجوه الآخرين  والدخول في الصراعات الهامشية التي تعرقل التنمية، رئيس جماعة أنفك ورئيس لجنة الميزانية والبرمجة بمجلس جهة كلميم واد نون رغم اصطفافه في جانب المعارضة سابقا بمجلس الجهة لكنه يفضل الصمت كثيرا ولا يفكر إلا في جلب مشاريع جديدة لجماعته دون تبخيس عمل الآخرين.
الحسين كضيض هذه المرة انتفض في تدوينة كتبها أمس ليوضح الكثير من الأشياء التي تتعلق بجماعات إمجاط واصفا عمله في آخر كلامه تشبيها بالشاعر عمرو بن كلتوم حين قال:
                     أَلاَ لاَ يَعْلَـمُ الأَقْـوَامُ أَنَّــا……تَضَعْضَعْنَـا وَأَنَّـا قَـدْ وَنِيْنَـا
                     أَلاَ لاَ يَجْهَلَـنَّ أَحَـدٌ عَلَيْنَـا….فَنَجْهَـلَ فَوْقَ جَهْلِ الجَاهِلِيْنَـا.
في إشارة إلى عودة الانتفاضة التنموية و المشاريع التي تعرفها المنطقة إبان ولابته الحالية قائلا:
لا يختلف اثنين على أن جماعات امجاط عرفت في الآونة الأخيرة نوعا من رد الإعتبار من طرف مصالح الدولة من خلال العديد من المشاريع التي تم الإعلان عن صفقاتها أو التي سيتم الإعلان عنها في المقبل من الأيام. و هذا دليل على أن مختلف المصالح الخارجية للدولة أصبحت واعية بحجم العزلة و التهميش الذي تعيشه المنطقة مقارنة مع جاراتها في الضفة الأخرى من الإقليم. و في الدقائق الأخيرة من الزمن الانتخابي الذي من المفترض البحث عن مزيد من الإنجازات بامجاط  نجد للأسف البعض يسعى جاهدا للظهور في حلة المهدي المنتظر الذي لولاه ما أشرقت شمس التنمية على المنطقة!!
فليسجل التاريخ أن السعي نحو تبخيس المجهودات الجماعية للسادة الرؤساء لم يكن يوما من شيمي،  ولا استنساب مشاريع لنفسي و لا الطعن من الظهر و التفكير الأناني على حساب وحدة الصف. قبل أن أكون عضوا بالجهة و رئيسا لجماعة فهذا العبد الضعيف مواطن مجاطي فخور باصوله و لا يستنكرها أبدا و لا يقبل المساومة فيهم. صحيح أن الانتماءات الحزبية لعبت دورا في تعميق الشرخ بين بعض المنتخبين،  و صحيح كذلك أن البعض استغل الوضع المشحون مطية لمآرب أخرى،  لكن ألم يتساءل ذلك البعض أين كانت التنمية منذ 2015 إلى امد  قريب ؟ أين ذهبت ميزانيات طائلة تمّ استقدامها  باسم 19 جماعة نصفها في هذه المنطقة و لا يستفيد منها إلا فئة معينة  ؟ أين كان بعضهم يوم التوقيع على البيان الذي بفضله تمت برمجة طريق اضرضار؟  ما زلت أتذكر بمرارة جواب بعضهم آنذاك بأنه “استفاد “،  مجسدا حينها أنانية موغلة في الجبن و الخنوع. ومفاجئات كبيرة في المستقبل القريب ايوا تسابقوا في الإعلان عنها.