كلميم….المصادقة على إحداث لجنة تضم أعضاء من الغرفة الفلاحية لمحاربة الحشرة القرزية في الدورة العادية للغرفة

انعقدت اليوم بقاعة الاجتماعات بولاية حهة كلميم واد نون الدورة العادية للغرفة الفلاحية بالجهة بعد تأجيلها الأسبوع الماضي، ترأسها السيد مبارك النفاوي رئيس الغرفة الذي اعلن عن بداية أشغالها بعد اكتمال النصاب القانوني.


ووقف رئيس الغرفة في كلمته الافتتاحية  على انعكاسات أزمة كوفيد 19 على المجال الفلاحي برمته وعلى الفلاح بالخصوص الذي وصف وضعيته بالصعبة إن لم نقل” كارثية” رغم المجهودات التي يبذلها جميع المتدخلين في هذا القطاع، وذلك راجع بالخصوص إلى إغلاق الأسواق ونقط بيع المنتوجات أيام الحجر الصحي مما أثر على تسويق المنتوجات الفلاحية، و تراجع البيع وهو ما أثر سلبا على تمن المنتوج الذي تراجع بشكل ملحوظ وانخفاض كلي في القدرة الشرائية للفلاح. كما وقف على تداعيات الحشرة القرمزية على منتوج الصبار باعتباره محركا افتصاديا و موردا ماليا للمشتغلين في هذا المنتوج الفلاحي بالجهة.


المدير الجهوي للفلاحة وفي عرض له أمام أعضاء الغرفة ركز على التدابير التي اتخذتها إدارته لصالح الفلاح لمقاومة آثار الأزمة عليه انطلاقا من التحسيس أولا بالاحتياطات والتدابير الواجب اتخاذها في زمن كورونا وثانيا حثه على عدم التوقف عن الانتاج، بل والاستمرار في ممارسة النشاط كي لا تتأثر الأسواق المحلية بالجهة. وتضمن تقريره احصائيات وأرقام تتعلق بثمن بيع المواشي والخضر ومواد العلف و مختلف المنتوجات الفلاحية، وتطورها مع استمرار أزمة كوفيد 19.
هذه الاحصائيات والمعطيات التي قدمها المدير الجهوي للفلاحة لم تجد كلها قبولا لدى أعضاء الغرفة الفلاحية واعتبروها عادية ولم تتغير منذ سنوات، خصوصا في ثمن علف الماشية  الذي شهد أحد الأعضاء أن حالها لم يتغير منذ ولايتين عاشهما داخل هذه الغرفة. كما اعتبر عضو آخر ان تلك المعطيات لا تأثير لها على الفلاح وعلى مستوى دخله خصوصا المشتغلين داخل تعاونيات فلاحية و الفلاحين الصغار الذين يعانون من ويلات القروض وغيرها. مما يحتم حسب تدخلات الأعضاء استغلال بداية الموسم الفلاحي الحالي لخلق دينانية جديدة في جو من التشاركية معهم و عدم استئثار الإدارة بكل الخطط والبرامج.


ممثل والي جهة كلميم واد نون الذي حضر الدورة وفي كلمة مقتضبة له أكد على ضرورة تحسين اليات الاشتغال لمحاربة الحشرة القرمزية بعد تباين النتائج التي تتوصل بها ال onssa و المعطيات التي يصرح بها الفلاحين المشتغلين في الميدان، واعتبر أن الصبار هو تحدي مصيري للجهة وبالخصوص لإقليم سيدي إفني ويجب أن يكون تتبع الحشرة القرمزية ومحاربتها بشكل يومي كمحاربة فيروس كورونا ومحاصرتها ومن الضروري أن تشارك فيه الغرفة الفلاحية بحكم  تمثيليتها وقربها بشكل يومي من الفلاح و نقل ذات المسؤول اقتراح تشاورا فيه هو ورئيس الغرفة بتكوين  لجنة لتتبع ورصد مشاكل منتوج الصبار في ظل تزايد انتشار الحشرة القرمزية بالمنطقة، وتهدف هذه اللجنة التي صودق على إنشائها بالإجماع خلال أشغال الدورة العادية الأولى برسم 2020،  عقد اجتماعات دورية للوقوف على الاختلالات والمشاكل اليومية التي تعرفها ضيعات الصبار وعلى رأسها محاربة الحشرة القرمزية بالجهة عامة وإقليم سيدي إفني على وجه الخصوص. كما تهدف هذه اللجنة، كآلية دائمة، إيجاد حلول للمشاكل التي تواجه محاربة هذه الآفة عبر إشراك المنتجين وملاك الضيعات والتنظيمات المهنية.