تتقدم أشغال واحد من أضخم الأوراش الطرقية في المغرب، حيث تجاوزت نسبة الأشغال على جسر وادي الساقية الحمراء،
ر 33%، وفق ما أفاد به مدير المديرية المؤقتة المكلفة بإنجاز هذا المشروع الاستراتيجي.
ويأتي هذا الورش ضمن مشروع الطريق السريع تزنيت–الداخلة، الذي يعد من أبرز المشاريع البنيوية في الجنوب، بحيث يُنتظر أن يشكل الجسر حلقة محورية في تسهيل حركة العبور وتقليص زمن التنقل، خاصة عند المدخل الشمالي لمدينة العيون، التي تعرف ضغطا متزايدا على بنيتها الطرقية مع توسعها العمراني والاقتصادي.
وبطول يفوق كيلومترا ونصف الكيلومتر، وبعرض يناهز 21 مترا، يفرض الجسر نفسه كمنشأة ضخمة على المستوى الوطني، سواء من حيث الحجم أو التعقيد الهندسي. وقد صُمم ليستجيب لمتطلبات السلامة الطرقية والاستدامة البيئية، مع تجهيزات تسمح بفصل مسارات السير وتوفير ممرات خاصة بالراجلين، انسجاما مع المعايير الدولية المعتمدة في هذا المجال.
جريدة كلميم بريس جريدة كلميم بريس



