افتتاح فعاليات الدورة 18 من مهرجان موسم التمور ورئيس الجماعة “نطمح يكون دوليا”

انطلقت، مساء أمس الخميس، بجماعة تغجيجت (حوالي 80 كلم شمال شرق كلميم)، فعاليات الدورة ال 18 لمهرجان موسم التمور، المنظم هذه السنة تحت شعار “المرأة الواحية: فاعلة أساسية لتحقيق التغيير والتنمية المستدامة”.

ويشارك في هذه التظاهرة التي تنظمها جمعية موسم التمور تغجيجت، بشراكة مع الجماعة الترابية تغجيجت، إلى غاية 25 نونبر الجاري، حوالي 90 تعاونية وجمعية من أقاليم جهة كلميم وادنون (كلميم، أسا الزاك، طانطان، سيدي إفني)، وأيضا من مدن أخرى (زاكورة، قلعة مكونة، الداخلة، تارودانت، الصويرة ..).

وفي تصريح لكلميم بريس  قال رئيس الجماعة الترابية لتغجيجت جامع أغرابي أن المهرجان يعرف مجموعة من الفقرات و الأنشطة  أهمها معرض المنتجات المجالية يشارك فيه أزيد من 100 تعاونية على المستوى الوطني بالإضافة إلى ندوات وورشات تأطيرية حول التغيرات المناخية وتأثيرها على المناطق الواحاتية كما يعرف المهرجان أيضا مشاركة فعالة للفرق الفنية الوطنية التي ستشارك في إحياء سهرات فنية بالمناسبة.


وأضاف أن المهرجان له انعكاسات إيجابية على المنطقة لأنه يوفر دينامية تجارية طوال أيام المهرجان و هو ما يستدعي المحافظة عليه و تعزيزه لكي تكون النسخ القادمة تتسم طابع دولي.

ويتضمن هذا المعرض منتجات مختلفة منها التمور ك “المجهول”، و”بوفقوص”، و”بوسكري” و”أكليد” و”الجيهل”، و”بوطوب”، وغيرها من أنواع التمور التي تنتجها واحات النخيل على المستوى الوطني، إضافة إلى مشتقات التمور (مربى، تحلاوت، مكملات غذائية..).

كما تتضمن المعروضات إضافة إلى التمور، منتوجات مجالية كالعسل وزيت الأركان ومشتقاته، و”أملو” ، والأعشاب الطبية والعطرية، والكسكس التقليدي، بالإضافة إلى بعض المصنوعات اليدوية والحرفية كالحلي التقليدية والخياطة، والزي الصحراوي، ومنتجات سعف النخيل وغيرها.

وقال محمد التكني، نائب رئيس جمعية (موسم التمور تغجيجت)، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن الجمعية تهدف من وراء تنظيم هذا المهرجان إلى تثمين المنتوجات الفلاحية وتشجيع الفلاحين وتحسين دخلهم، وكذا التعريف بواحة تاغجيجت وما تزخر به من مناظر خلابة سواء واحاتية أو معالم تاريخية تغري الزائر .

وتميز حفل افتتاح هذه التظاهرة بتنظيم عروض في فن “التبوريدة” حيث قدمت مجموعة من السربات لوحات استعراضية متميزة في هذا الفن الأصيل، بالإضافة إلى لوحات في فن “أحواش”.

ويتضمن برنامج المهرجان تنظيم ندوات تتمحور حول “الجفاف والتغيرات المناخية”، و”الثقافة والفنون في الواحات: رؤى متقاطعة”، وكذا البرنامج الوطني المندمج للتمكين الاقتصادي والاجتماعي للنساء.

كما يشمل ورشات حول مواضيع تهم الفلاحة البيولوجية، والصناعة التقليدية، والمرأة الواحية وموقعها في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، والإجراءات اللازمة للحصول على رخصة السلامة الصحية، وكذا معرض للفنون التشكيلية، وتوقيع أعمال أدبية، فضلا عن أمسيات فنية وألعاب في الفروسية وأنشطة رياضية.

وتهدف هذه التظاهرة إلى تنمية وتثمين منتوج التمور وخلق رواج اقتصادي بالمنطقة، والتعريف بمقوماتها الثقافية والتاريخية والاقتصادية والسياحية، وكذا تشجيع الأنشطة المدرة للدخل والمساهمة في تسويق المنتوج السياحي.

التخطي إلى شريط الأدوات