الحريق الأخير بمحطة للوقود يعزز واقع الانفلات الأمني بمخيمات تندوف

تداولت العديد من المواقع والصفحات المتخصصة في أخبار “مخيمات تندوف”، مؤخرا خبرا عن تعرض محطة للوقود بمخيم العيون بتندوف لحريق مهول أتى على أغلب مرافق المحطة..

مصادر محلية أرجعت الواقعة لعملية سرقة للمحطة تلاها إضرام للنيران فيها للتمويه وإخفاء معالم السرقة، خاصة وأن الباب الخلفي وجد مكسورا ، ما يقوي احتمال سرقة المحطة وإضرام النار بفعل فاعل في وقودها، علما أن كاميرا المراقبة وصندوق التسجيل الخاص بها لم يتم العثور عليهما بالمرة، ما يوحي بأن من أضرم النار استولى على الصندوق خشية الا يحترق فينكشف أمره…

مسؤولو جبهة البوليساريو تؤكد ذات المصادر حاولوا منذ البداية تعميم رواية أن الحادث ناجم عن تماس كهربائي ليس إلا، وطلبت من أصحاب المحطة تأكيد ذات الرواية، خوفا من القلق المتنامي بالمنطقة من الانفلات الأمني الذي باتت تعيشه المخيمات ويقض مضاجع المحاصرين فيها، في ظل تعرض العديد منهم لعمليات نهب وسرقة يوميتين.

التخطي إلى شريط الأدوات