Home » أخبار جهوية » بريطانيا تتخلى عن مشروع أطول كابل كهرباء بحري بين المغرب انطلاقا من واد نون و مباركة بوعيدة تلتزم الصمت

بريطانيا تتخلى عن مشروع أطول كابل كهرباء بحري بين المغرب انطلاقا من واد نون و مباركة بوعيدة تلتزم الصمت

ذهب مشروع الطاقة المغربي البريطاني الذي كان سينطلف من جهة كلميم واد نون في اتجاه المملكة المتحدة أدراج الرياح بعد تخلي بريطانيا عن هذا المشروع بشكل رسمي.

وفي حين التزمت رئيسة جهة كلميم واد نون الصمت خصوصا أنها روجت للمشروع معية وسائل إعلام رسمية باعتباره مشروعا يمكن ان يغير طبيعة المنطقة عن طريق فتح مجالات أخرى للاستثمار و توفير يد عاملة قال وزير الطاقة البريطاني مايكل شانكس الخميس إن حكومة بلاده لن تمضي قدما في مشروع مع المغرب بقيمة 25 مليار جنيه إسترليني (34.39 مليار دولار) كان يهدف إلى استخدام الطاقة الشمسية وطاقة الرياح من الصحراء الكبرى في تزويد ما يصل إلى سبعة ملايين منزل في  بريطانيا  بالكهرباء.

وذكرت الحكومة البريطانية، التي تهدف إلى إزالة الكربون بشكل كبير من قطاع الكهرباء بحلول 2030، الخميس أنها ترى أن المشاريع المحلية يمكن أن تحقق فوائد اقتصادية أفضل.

وقال شانكس في بيان مكتوب للبرلمان “خلصت الحكومة إلى أنه ليس من المصلحة الوطنية للمملكة المتحدة في الوقت الحالي مواصلة دراسة دعم مشروع الطاقة المغربي البريطاني”.

وسبق للسير ديف لويس، رئيس مجلس إدارة شركة “إكس لينكس” البريطانية، ضمن مقابلة له مع صحيفة “ذي تيليغراف  أبريل الماضي أن طرح مجموعة  التساؤلات حول مشروع الربط الكهربائي عبر الكابل البحري بين المغرب والمملكة المتحدة، مخيّرا إياها بين تسهيل الإجراءات الإدارية أو نقل المشروع برمّته إلى دولة أخرى وهو مايطرح السؤال من كون المشروع جاء عن طريق مفاوضات بين المغرب و بريطنيا أم أنه محل نقاش فقط مع شركة إكس لينكس و هذه الأخيرة تسوقه لأي دولة تقدم أحسن العروض ماليا و إداريا وهو مايزكيه كلام المسؤوا ذاته من أن “الشركة قد تُقرر نقل المشروع إلى بلد آخر وسط تزايد الإحباط من الوقت الذي يستغرقه الحصول على الضوء الأخضر من الحكومة في بريطانيا”.

اعلانات
التخطي إلى شريط الأدوات