Home »
أخبار جهوية »
بويزكارن/كلميم….ندوة دولية سلطت الضوء على مسار قضية الصحراء منذ افتعالها و إلى القرار الأممي الأخير
بويزكارن/كلميم….ندوة دولية سلطت الضوء على مسار قضية الصحراء منذ افتعالها و إلى القرار الأممي الأخير
عرفت مدينة بويزكارن 50 كلم عن مدينة كلميم تنظيم ندوة دولية بمناسبة الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء و احتفاء باالقرار الاممي الذي كرس الخيار المغربي كحل لقضية الصحراء المغربية
و نظمت هذه الندوة التي شارك فيها باحثون و أكاديميون من خارج المغرب و من داخله جمعية ظلال الأركان للتنمية والتضامن في جلستين الأولى بعنوان المسيرة الخضراء بعد خمسين سنة ….من ملحمة التحرير إلى ورش التنمية المستدامة فيما تناولت الجلسة الثانية المشترك المغربي الإسباني في خدمة التعايش الجيوستراتيجي.

و أجمع الباحثون المؤطرون للجلسة الأولى أن النتيجة التي وصل إليها المغرب والتي أقره مجلس الامن الدولي يوم 31 أكتوبر لم تكن وليدة وقت قليل و إنما هي ختام لمسار طويل استعملت فيه مجموعة من المسارات اهتمت بين ما هو تاريخي و قانوني دولي و تنموي اقتصادي.
و ذكر الباحثون المشاركون بالاستمرارية المجالية بين السلطة المركزية في المغرب وبين الصحراء التي أقرها المنتظم الدولي منذ قرون مستدلين بمؤتمر برلين 1884 و اتفاقية فرنسية انجليزية 1890 التي حددت المجال الجغرافي للمعرب الممتد من فكيك و إلى مورويتانيا.

كما أجمعوا أن الصحراء بقوة التاريخ و الجغرافيا و المواثيق جزء من المجال الحضاري المغربي واختلطت أوراقها لدى البعض بعد تعرض المغرب لفترة الحماية والتركة التي تركها تقسيم المغرب بين فرنسا و اسبانيا وجعل طنجة منطقة دولية.
كما لفت المشاركون الانتباه إلى أن استعادة المجال الصحراوي تطلبت من المغرب نوعا من الحكمة و الصبر على مسار طويل عرف مؤامرة حركتها الإيديولوجيا و المصالح أكثر من الواقع والقانون كما تطلبت التجاوز بين مسارين و مستويين: مستوى أممي عرف الترافع القانوني والديبلوماسي وذهب فيه المغرب الى اخر المطاف و مسار تنموي دشنه المغرب في أقاليمه الجنوبية دون انتظار نهاية المسارات الأخرى.

وفي الجلسة الثانية والموسومة بعنوان المشترك المغربي الاسباني أكد المشاركون على الحوار الذي ما فتئ يدعو فيه جلالة الملك إلى الاحترام المتبادل وهو ما استعمله مع رئيس الحكومة الاسبانية. وهذا الحوار يتأسس على التعايش وتقبل الاخر والتواصل معه؟

و أجمعوا على أن ما يجمع ما يجمع اسبانبا بالمغرب استمر لمدة قرون عرف الكثير من التحولات والارتدادات لكن بعد 2022 صار الجميع يتحدد عن فترة جديدة بين المغرب واسبانبا والمغرب فرض هذا التعايش عن طريق الدبلوماسية الثقافية والرياضية ولعل أهم تجلياتها التنظيم المشترك بين المغرب و إسبانيا لنهائيات كأس العالم 2030.
واستحضر الباحثون رمز الأندلس الذي كان نموذجا لتلاقح الحضارات بين مختلف الديانات والتجمعات البشرية وخلصوا إلى أن اسبانيا الحالية تجاوزت الصورة النمطية التي اتخذتها عن المغرب منذ سنوات و صارت تتماهى مع الخيار الاستراتيجي الذي فرضه المغرب وتبنته الحكومة الاسبانية

2025-11-06
اعلانات