بقلم: يونس باشين*
اختتم المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، بقيادة المدرب محمد وهبي، استعداداته لنهائيات كأس العالم 2026 بالتعادل الإيجابي 1-1 أمام نظيره النرويجي، مساء الأحد 7 يونيو 2026، على أرضية ملعب “ريد بول أرينا” في ولاية نيوجيرسي الأمريكية.
بكر “أسود الأطلس” بالتسجيل عبر النجم براهيم دياز في الدقيقة الثامنة، مستفيداً من تمريرة حاسمة لعبد الصمد الزلزولي، قبل أن يرد المهاجم النرويجي مارتن اوديغارد إثر خطأ دفاعي.
وشهدت المواجهة، التي تعد الأخيرة للمنتخبين قبل المونديال، ندية تكتيكية واضحة. إذ حاول وهبي تطبيق المنظومة القائمة على الاستحواذ والضغط المتوسط، فيما اعتمد النرويج على الهجوم المباشر والكرات العرضية التي شكلت مصدر إزعاج لدفاع المغرب طوال اللقاء وشهدت المباراة خبراً غير سار للجماهير المغربية، بعد مغادرة كل من الظهير الأيمن نصير مزراوي و عبد الصمد الزلزولي لأرضية الملعب متأثرين بالاصابة، وسط ترقب الجهاز الطبي لنتائج الفحوصات الطبية التي ستحدد مدى جاهزيتهما للمباراة الافتتاحية أمام البرازيل يوم 13 يونيو . ورغم الأهمية الفنية للمباراة، خيم الاستياء على الجماهير المغربية بسبب الأداء المتذبذب للقنوات الناقلة محلياً. إذ عانت قناة “الرياضية” التابعة للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون من تقطعات متكررة في الإرسال خلال الشوط الثاني، تزامنت مع أخطر فرص المنتخب النرويجي، مما دفع شريحة واسعة من المتابعين ، للجوء الى بدائل مثل القنوات العالمية .كما طالت الانتقادات مستوى التعليق التلفزيوني الذي افتقر للتحليل التكتيكي اللازم ،ولم يرتق الأداء التعليقي إلى مستوى الحدث، حيث عجز المعلق عن نقل نبض المباراة للجماهير، اكتفى بوصف نمطي خال من التشويق، ما أفقد المباراة زخمها الجماهيري وحولها إلى “لقاء صامت” .ويضع هذا الإخفاق التقني علامة استفهام كبيرة أمام الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون، خاصة مع اقتراب موعد نهائيات كأس العالم، حيث ينتظر الجمهور المغربي تغطية تليق بمكانة منتخب بلغ المربع الذهبي في نسخة 2022 ويحتل حالياً المرتبة الثامنة
- صحفي رياضي
جريدة كلميم بريس جريدة كلميم بريس