إعلان كلميم بريس
Home » اخبار محلية » جائزة الحسن الثاني للتبوريدة لفئة الشباب ، مدرسة لصناعة فرسان المستقبل وحفظ التراث المغربي

جائزة الحسن الثاني للتبوريدة لفئة الشباب ، مدرسة لصناعة فرسان المستقبل وحفظ التراث المغربي

بقلم/ الصحفي يوسف باشين

دار السلام بالرباط _ تواصل جائزة الحسن الثاني لفنون الفروسية التقليدية “التبوريدة” ترسيخ مكانتها كأبرز موعد وطني للاحتفاء بأحد أهم مكونات التراث الثقافي المغربي، حيث تحظى فئة الشباب باهتمام خاص باعتبارها رافعة أساسية لضمان استمرارية هذا الفن العريق ونقله إلى الأجيال القادمة.

وشهدت الدورة الخامسة والعشرون للجائزة، المنظمة بالمركب الملكي للفروسية والتبوريدة دار السلام بالرباط تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، منافسة قوية بين سربات الشباب المتأهلة من مختلف جهات المملكة، في أجواء طبعتها الحماس وروح التنافس . وقد توجت سربة المقدم بدر زريزع من مديونة_ جهة الدار البيضاء سطات بالميدالية الذهبية، فيما عادت الميدالية الفضية لسربة المقدم بدر الدين الخادي من اليوسفية _ جهة مراكش .اسفي ، ونالت سربة المقدم حسام الكزومي من كلميم _جهة كلميم واد نون الميدالية البرونزية.

وتشكل منافسات فئة الشباب محطة مهمة لاكتشاف المواهب الصاعدة وصقل مهارات الفرسان الناشئين، إذ تمنحهم فرصة الاحتكاك بأفضل السربات الوطنية واكتساب الخبرة اللازمة للمشاركة مستقبلاً في فئة الكبار. كما تساهم هذه المنافسات في تعزيز ارتباط الأجيال الجديدة بالموروث الثقافي المغربي، وترسيخ قيم الانضباط والعمل الجماعي التي تميز فن التبوريدة.

وتعد جائزة الحسن الثاني للتبوريدة أكثر من مجرد منافسة رياضية، فهي مناسبة سنوية للاحتفاء بتراث مغربي أصيل يعكس تاريخ الفروسية بالمملكة، ويجسد عمق الهوية الثقافية الوطنية، ما يعزز الجهود الرامية إلى صون هذا الموروث ونقله للأجيال المقبلة.

وبفضل الإقبال المتزايد للشباب على ممارسة هذا الفن التقليدي، تظل جائزة الحسن الثاني للتبوريدة فضاءً مثالياً لصناعة أبطال المستقبل، وضمان استمرارية أحد أبرز رموز الثقافة المغربية الأصيلة.

التخطي إلى شريط الأدوات