جماعة أسرير/ فعاليات مدنية تستنكر،  وتدعو لتعميم مشاريع الجماعة على كل الدواوير

أصدرت مجموعة من الفعاليات المدنية بجماعة أسرير إقليم كلميم بيانا استنماريا بعد ما وصفته بالركود الذي تعيشه جماعة اسرير  في جل مناحي الحياة , والذي ترجمته الساكنة في وقفات احتجاجية والاعتصامات الأخيرة. أمام غیاب بدائل جادة وواقعية للتخفيف من الآثار التي خلفها توقف صبيب مياه العيون على الإنسان والمجال بالجماعة  مما سيؤدي حتما إلى تهجير المواطنين وإفراغ القرى من سكانها . وفي ظل عدم جدية المجلس الجماعي الحالي -يضيف البيان – وعجزه عن حل الإشكالات التي تعرفها قرى و واحات الجماعة، وتأسيسا على النضالات الأخيرة لساكنة جماعة أسرير والمجتمع المدني المندد بسياسة الإقصاء والتهميش الذين طالا عدة دواوير حين تنزيل مجموعة من المشاريع لصالح المواطنين. أعلنت هذه الحمعيات
تضامنها اللامشروط مع كل الأشكال النضالية التي يخوضها سكان جماعة آسرير دفاعا عن حقوقهم ضد سياسة الميز والإقصا والحكرةو تطالب بتعميم كل المشاريع المبرمجة بالجماعة على كل الدواوير والاحياء منها؛ توسیع مشروع الربط بشبكة تطهير السائل و مشروع تهيئة و توسيع المسالك و الممرات داخل واحتي اسرير وتغمرت ليشمل كل الأحياء احقاقا لمبدأ العدالة المجالية مع احترام خصوصيات المجال.
كما استنكرت هذه الفعاليات إقدام رئاسة المجلس على الترخيص للشركة النائلة لصفقة التطهير الصحي بعدم إرجاع الطرق المتضررة من حفر قنوات الصرف الصحي إلى حالتها الأولى ودعت  سلطة الوصاية الى التدخل لضمان التنزيل الصحيح لهذه المشاريع.
كما طالبت  بفتح تحقيق في الخروقات التي شابت المشاريع ومنها نوعية المواد المستعملة حاليا في المسالك والممرات والمخالفة لدفتر التحملات و إعادة النظر في المسالك المزمع فتحها على مستوى واد “بوتحونا” بدوار أسرير لما تشكله من خطر على الأفراد و الممتلكات ، وكذا إلغاء الطريق المخترقة لملعب التبوريدة لما له من حمولة رمزية وتاريخية.
كما دعتة في الأخير الجهات المعنية الى الحرص على تنزيل هذه المشاريع بما يضمن تنمية السياحة الايكولوجية و التضامنية بواحات جماعة اسرير

ads1
التخطي إلى شريط الأدوات