جماعة المحبس/ أسا…تنظيم الدورة الثانية المهرجان الوطني للمسيرة الخضراء بحضور وزير الثقافة

 نظم المجاس الجماعي للمحبس بإقليم أسا الزاك اليوم السبت المهرجان الوطني للمسيرة الخضراء في دورته الثانية بمناسبة الاحتفال بالذكرى 48 للمسيرة الخضراء و  بدعم من المديرية العامة للجناعات الترابية وعمالة إقليم أسا الزاك ومجلس جهة كلميم واد نون والمجلس الإقليمي لأسا الزاك.
المهرجان الذي نظم تحت شعار التنوع الثقافي والفني والعلمي بالمجالات الصحراوية في خدمة التنمية، تميز بحضور وزير الثقافة والشباب والتواصل محمد المهدي بنسعيد الذي أشرف رفقة والي جهة كلميم واد نون على هامش هذه الاحتفالات، على سير عدد من البرامج التنموية التي سيتم إنجازها بجماعة المحبس، ويتعلق الأمر بمركز استقبال، وعدد من المرافق التي ستعود بالتنمية على ساكنة المنطقة.
كما وقع السيد بنسعيد ووالي جهة گلميم وادنون ورئيسة مجلس الجهة، اتفاقية إطار للشراكة والتعاون لتعزيز البنيات التحتية وتنويع العرض الثقافي والشبابي بجهة كلميم وادنون، بغلاف مالي مجموعه 312 مليون درهم مخصص لتنفيذ البرامج المدرجة ضمن هذه الاتفاقية وتهدف  إلى تطوير المهرجانات الثقافية، والتنشيط الثقافي، وإدماج الشباب في سوق الشغل عبر مؤسسات الشباب بالإضافة إلى تعزيز البنيات التحتية الثقافية والشبابية بجهة كلميم وادنون.
وفي تصريح لوسائل الإعلام قال السيد وزير الثقافة والشباب والتواصل أن الفكرة العبقرية للمسيرة الخضراء التي ابتكرها ملك عبقري المرحوم الحسن الثاني لازالت  مستمرة بمسيرة تنموية واجتماعية واقتصادية  يقودها الملك محمد السادس.
وفي هذا الإطار يضيف السيد الوزير  بالمناسبة تم عقد اتفاقية بين وزارة الثقافة واللشباب والتواصل تهم الدفاع عن الهوية المغربية و ذلك بترميم المآتر التاريخية والتعريف بالثرات اللامادي الحساني و تنشيط الأماكن الشبابية والثقافية و تنظيم تكوينات في هذا المجال.
من جانبها قالت رئيسة مجلس جهة كلميم واد نون مباركة بوعيدة أنه بالإضلف للاتفاقية التي تهم حفظ الهوية المغربية هناك اتفاقية أخرى لبناء  المركز السوسيوثقافي بجماعة المحبس الذي تسهر عليه وكالة الجنوب واعتبرتها مو بين الخطوات المؤسسة لتنمية جماعة المحبس وأسا الزاك وجهة كلميم واد نون.
وتميز المهرجان الذي حضره حشد غفير من المواطنين و فعاليات المجتمع المدني من مختلف أقاليم جهة كلميم واد نون الذين بتقديم فقرات فنية واقتصادية كما ألقيت كلمات بالمناسبة استحضرت ذكرى المسيرة الخضراء والنضال الذي خاضه أبناء المنطقة والنغاربة قاطبة من أجل صون الوحدة الترابية و بذل الغالي والتفيس في سبيلها، كما و المساهمة في المسيرة التنموية بالأقاليم الجنوبية التي لا زالت مستمرة و جعلها جوابا كافيا للرد على خصوم الوحدة الترابية للمملكة.

التخطي إلى شريط الأدوات