رؤساء مجالس أقاليم وعمالات وطنية يلتئمون بمدينة سيدي إفني

التأم مجموعة من رؤساء مجالس الأقاليم والعمالات بالمغرب بمدينة سيدي إفني اليوم و ذلك للمشاركة في ندوة وطنية تحت عنوان الصندوق المغربي للتعاون اللامركزي الإفريقي، الية لتعزيز الدبلوماسية الموازية.


الندوة التي نظمتها الجمعية الوطنية لرؤساء مجالس الأقاليم والعمالات بتعاون مع المجلس الإقليمي لسيدي إفني ودعم من عمالة الإقليم عرفت تقديم مجموعة من العروض التي انصبت على عمل وأداء الجمعية خلال هذه الشهور الأولى من تأسيسها أبرزها عرض حول  اقتراح مشاريع التعاون اللامركزي بين مجالس العمالات والأقاليم الوطنية  ونظيراتها الإفريقية من أجل التمويل من طرف الصندوق المغربي للتعاون اللامركزي الإفريقي. ثم عرض حول  “تقديم الصندوق المغربي للتعاون اللامركزي الإفريقي ما بين الجماعات الترابية المغربية والإفريقية” تم عرض آخر حول  الدليل العملي لصياغة مشاريع اتفاقيات التعاون مع تقديم ملف نمودجي للشراكة.


وفي هذا السياق قال عبد العزيز دريويش  رئيس الجمعية الوطنية لرؤساء محالس الإقليم والعمالات أن  اللقاء يأتي في إطار التزامات مكتب الجمعية أمام الرؤساء بإعطاء حصيلة سنوية لعمل الأجهزة التي تدبر الجمعية سنويا وتم إعطاؤها في هذا التصف الأول من السنة أي بعد مرور ستة أشهر فقط. وأضاف أن الرؤساء اعتبروها حصيلة إيجابية وأن هناك عمل ودينامية جديدة تعرفها الجمعية في الترافع حول مجالات اختصاص وبعض النواقص التي يعرفها قانون 112.14 المنظم لمجالس الأقاليم والعمالات و الترافع حول القضايا الوطنية في إطار الدبلوماسية الموازية  وفي إطار الاستراتيجية الملكية للتعاون جنوب جنوب الذي اتجه لدعم صندوق التعاون اللامركزي الإفريقي الذي سيمكننا من خلق علاقات  شراكة مع رؤساء المجالس في دول أفريقية الذين  استحسنو فكرة الصندوق في مجموعة من الملتقيات بكينيا وفرنسا، .


كما يأتي هذا اللقاء حسب المتحدث  لتفعيل بعض الاتفاقيات وبعض الطلبات التي تم التوصل بها من بعض رؤساء المجالس بدول الجنوب.

التخطي إلى شريط الأدوات