Home »
أخبار وطنية »
طبيبة إنعاش وتخدير واحدة لساكنة تقارب ال 500 ألف بواد نون يسائل وزير الصحة والحماية الاجتماعية
طبيبة إنعاش وتخدير واحدة لساكنة تقارب ال 500 ألف بواد نون يسائل وزير الصحة والحماية الاجتماعية
تعرف جهة كلميم واد نون حالة استياء واسع في صفوف الساكنة والفاعلين الصحيين، بعد الكشف عن وجود طبيبة واحدة للتخدير والإنعاش تعمل على تغطية حاجيات الجهة ككل و عدم تحرك وزير الصحة والحماية الاجتماعية.
وضع اعتبره متتبعون شاذ وخطير في جهة يقارب عدد سكانها ال 500 الف نسمة. لما قد يترتب عنه من تهديد مباشر لأمن وصحة المواطنين و إرهاق و تداعيات صحية ونفسية على الطبيبة المكلفة بالانعاش والتخذير وهو ما سيؤثر سلبا على السير العادي للمرفق.
فوفق المعطيات المتاحة فإن الطبيبة الوحيدة المكلفة تقوم بمهام تتجاوز طاقتها في محاولة منها لضمان الحد الأدنى من الخدمات الاستعجالية والعمليات الجراحية. وهو ما يسبب في في العديد من المناسبات إلى تأخير مواعيد العمليات وتأجيل بعضها باعتبارالتخدير والانعاش يشكل عنصرا محوريا فى العملية الجراحية.
ورغم أن المديرية الجهوية للصحة استقدمت قبل أيام طبيب تخدير وانعاش غيني من أجل سد الخصاص ، في انتظار استكمال إجراءات التعاقد معه فإن عشرات التساؤلات تطرح لدى ساكنة الجهة وتحمل المسؤولية إلى وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بكونها لم تقدم أي حلول عملية رغم تكرار النداءات والمراسلات التي تطالب بتعزيز الموارد البشرية الصحية في الجهة، لا سيما في تخصصات حساسة مثل التخدير والإنعاش
وضع يجعل آلاف المرضى في جهة كلميم واد نون تحت رحمة ظروف غير آمنة طبيا، في ظل لامبالاة وزارة الصحة على المستوى المركزي لتعزيز الموارد البشرية بمستشفى كلميم يتحملون التنقل المسافات طويلة نحو مدن أخرى لإجراء تدخلات بسيطة كان من المفترض أن تجرى محليا.
2025-11-15
اعلانات