Home » اخبار محلية » كلميم…جمعية أمهات و آباء و أولياء مدرسة الواحة ترد على بيان أطر المدرسة وتعتزم تنظيم ندوة صحفية
كلميم…جمعية أمهات و آباء و أولياء مدرسة الواحة ترد على بيان أطر المدرسة وتعتزم تنظيم ندوة صحفية
تنويرا للرأي العام المحلي والوطني وعموم المتتبعين للشأنين الجمعوي والتربوي أوردت جمعية أمهات وآباء وأولياء تلميذات وتلاميذ مدرسة الواحة الابتدائية توضيحات ردا على بيان أطر المؤسسة مؤكدة أن جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ شريك استراتيجي مسؤول للمنظومة التربوية، وليست جمعيتنا باستثناء بهذا الخصوص، وقد التزمنا بالعمل وفق القانون بالتواصل مع إدارة المؤسسة والمديرية الإقليمية بما يقتضيه الأمر من حكمة ومهنية وتَرَةٍ.
و أضافت أنها تنوه عموما بمجهودات السيدات والسادة الأساتذة بالمدرسة، والذين انخرطوا مع مكتب جمعيتنا منذ 5 سنوات في بناء نموذج بيداغوجي وجمعوي متفرد على الصعيد الوطني، ومقاماتهم لدينا محفوظة ولدى عموم الأمهات والآباء، وهذا لا ينفي وجود اختلافات في وجهات النظر حول بعض الجزئيات التربوية والاجتماعية اليومية مما لا يفسد للعمل التشاركي مقصدا.
و ذكرت أن الموسم التربوي الحالي، عرف خلافا للمواسم السابقة، مشاكل تدبيرية بالجملة أخبرنا المديرية الإقليمية بمعظمها، يختصر معها السيد المدير المنتقل حديثا للمؤسسة وجودنا بالمؤسسة كأداة لإصلاح الأعطاب المادية وتزيين فضاءات المؤسسة وتأثيث مجالس المؤسسة بالتمثيلية الرمزية ليس إلا، فيما يرفض أن نساهم بالرأي والمشورة بخصوص أدوارنا بالمنظومة التربوية الواردة بالمرسوم .2.20.475
وقالت الجمعية أن المفتشية العامة لوزارة التربية الوطنية تباشر تحقيقا إداريا في القضايا المختلف بشأنها بين الجمعية وإدارة المؤسسة، ولم نكن نود أن نتحدث إلى الرأي العام قبل انتهاء البث في شكاية الجمعية للوزارة، لكن صدور البيان في هذا التوقيت يحمل مغالطات من الضروري تصحيحها.
وتؤكد الجمعية في بيانها وفاءها بجميع التزاماتها التربوية والجمعوية وتولي الأولوية القصوى للمصلحة الفضلى لأبنائنا وبناتنا من التلاميذ على قدم المساواة، لما فيه مصلحة المدرسة العمومية.
و فيما يلي بعض ملاحظاتها التي أخبرن بها المسؤولين إقليميا ومركزيا:
– تقليص استعمال زمن التلاميذ بالمؤسسة في منتصف فترة طارل من الخروج مع الثانية زوالا إلى الواحدة والنصف زوالا ضدا على منطوق المرسوم الوزاري المنظم للإيقاعات الزمنية المدرسية.
ب استغلال فضاء المؤسسة لبيع كتب ومجلات من طرف شركة (مكتبة) تبيع الكتب للتلاميذ أثناء الحصص الدراسية خارج القانون.
.ج. عدم التعاطي الجدي مع مؤاخذات بعض آباء وأمهات تلميذات وتلاميذ التعليم الأولي ممن اختاروا تغيير المؤسسة لتفادي المشاكل النفسية لأبنائهم بأحد الفصلين، فخلق بذلك السيد المدير “أزمة ” سببها غياب المهنية في معالجة مشكل تربوي هاهي نتائجه تنعكس الآن على عدد التلاميذ بفصلي التعليم الأولي المحتفظ بهم لا يتجاوز عدد التلاميذ 7 حاليا بالأولى أولي).
هدر الزمن المدرسي من خلال برمجة أربع مباريات كرة القدم في صبيحة تدريس واحدة مع العلم بأن جميع المساءات بالمؤسسة متاحة لهذا الغرض، وهو الأمر الذي ينطبق على جل الأنشطة غير الصفية الأخرى.
هـ – إصدار مدير المؤسسة بيانا توضيحيا ينتحل فيه صفة مصلحة الشؤون القانونية بالمديرية الإقليمية ونشره بالمجموعات الواتسابية للمستويات التعليمية المخصصة أصلا للواجبات المنزلية وما شابه، وذلك لتبرير مواقفه ردا على نقاشات الآباء والأمهات.
— – التعبئة للإضراب من خلال إخبار الآباء والأمهات بتوقف الدراسة صبيحة يوم 05 فبراير 2025 عبر المجموعات الواتسابية الخاصة بالتواصل مع المتعلمين والمتعلمات.
ن تعمد تعريض التلاميذ المستفيدين من خدمة النقل المدرسي للخطر بعدم فتح المؤسسة في وجوههم على غير العادة، عند الدخول وبإخراجهم من المدرسة قبل عودة الحافلة لإيصالهم لمنازل ذويهم، في مخالفة صريحة لقانون الالتزامات والعقود – الفصل 85 مكرر، ولولا تدخل المسؤولين بالمديرية الإقليمية لوقعت الكارثة لا قدر الله.
– محاصرة البرنامج البيداغوجي للجمعية بتوقيف البرنامج الرياضي، ومحترف الموسيقى، والتضييق على ورشات الفرنسية والإنجليزية وتحبيب القراءة، وهو ذات البرنامج الذي حظي العام الماضي بتنويه وزير التربية الوطنية شخصيا و بمختلف الفاعلين وشركاء الجمعية.
ونحن في جمعية أمهات وآباء وأولياء تلميذات وتلاميذ مدرسة الواحة الابتدائية، إذ نسجل أسفنا للغة البيان وللادعاءات غير المسنودة بالأدلة والإثباتات والاكتفاء بإطلاق الكلام على عواهنه، دون تفصيل ولا شرح ولا حجية، يطرح أكثر من علامة استفهام حول توقيت هذه “الخرجة الكاميكازية” والمستفيد منها ، والهدف من ورائها؛ ونعلن للرأي العام المحلي والوطني استعدادنا لتنظيم ندوة صحفية في الموضوع متى ما رأينا ذلك ضروريا.
إننا نخاطب في السادة كاتبي البيان ضمائرهم النقية، وصوت العقل المعهود فيهم، وتغليب مصلحة التلاميذ والترفع عن خدمة أجندات على أصحابها تحمل مسؤولياتهم فيها لما في ذلك من مس بقيمة ومستوى المدرسة العمومية الوطنية.