كلميم…قبيلة (آيت ياسين) وقصة تأسيس مدرسة أفركض العتيقة

يقول سعيد أبوعلين ، الذي يشرف على المدرسة منذ إحداثها، إن غاية قبيلة (أيت ياسين) من إنشاء مدرسة عتيقة هو إثراء المنطقة بصرح تربوي وروحي ومعرفي يجسد مظهرا من مظاهر التنمية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية للمملكة، ويستجيب للخصوصيات التاريخية والثقافية للمنطقة بهدف صون الهوية الدينية والوطنية .
وأبرز أن هذه المؤسسة تستمد منهجها الدراسي من الموروث التربوي والتعليمي للمدارس العتيقة بالمغرب التي تجمع بين التربية الروحية والتربية على المواطنة، وصون الثوابت الوطنية.
وتواصل المدرسة ، تحت إشراف الفقيه أبوعلين، رسالتها النبيلة في التربية والتعليم باعتماد برنامج يجمع بين التعليم الأصيل والبيداغوجية الحديثة في سلك التعليم الابتدائي .
وهكذا، يوضح، فإن المدرسة بانخراطها منذ 2007 في نمط التعليم العتيق الذي يؤطره القانون 01-13 تكون قد جمعت بين المحافظة على أصالة العلم الشرعي والانفتاح على المواد العلمية المقررة في التعليم العمومي بما يفتح للطالب آفاق النجاح في مختلف أطوار الدراسة .
فبالإضافة إلى المواد الشرعية التي ينظمها القانون الذي تشرف عليه الوزارة، فإن المدرسة توفر تعليما عصريا عبر مناهج ومقررات دراسية معتمدة بالتعليم العمومي وذلك بالانفتاح على علوم العصر والثقافات واللغات الأجنبية (فرنسية، إنجليزية، أمازيغية).
من جهته، أكد المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية محمد المرزوقي أن مدرسة (الرحمة) “صرح مهم في المنطقة يقصده طلبة العلم والمعرفة وحفظة كتاب الله”.