كلميم…مدير الأكاديمية يقف في ندوة صحفية على مختلف المعطيات والتدابير المتعلقة بامتحانات بكالوريا 2021

وقف مدير أكاديمية جهة كلميم واد نون للتربية والتكوين على مجموعة من المعطيات و مختلف الاستعدادات التي تتعلق بامتحانات البكالوريا لدورة 2021 وذلك في ندوة صحفية حضرتها مختلف المنابر الإعلامية بالجهة و احتضنتها القاعة الكبرى بمقر الأكاديمية.


وفي بداية حديثه ذكر الأستاذ عبد العاطي الاصفر بأن امتخانات هذه السنة كسابقتعا تمر في أجواء يطبعها اتخاذ التدابير الوقائية لمحاربة كورونا مما حتم ضرورة احترام البروتوكول الصحي الذي اعدته الوزارة خصوصا في مسألة التباعد حيث أكد أن عدد المترشحين لن يتجاوز العشرة تلميذ وتلميذة داخل الفصل الواحد وهو أمر زاد من تكاليف هذه المباريات  سواء من حيث ازدياد عدد مراكز الامتحان بالجهة و سواء من حيث ارتفاع  عدد الأطر الذين سيتكلفون بالحراسة. وأضاف أنه استجابة لبعض طلبات أولياء الأمور وكذا بعد تشخيص الوضعية الحالية تمت إضافة 6 مراكز أخرى للامتحان حيث وصلت 58 مركزا هذه السنة مقابل 52 مركزا في السنة الماضية في الجهة ككل، وبشكل متوازي ازدادت معه عدد قاعات الامتحانات كما قال السيد مدير الأكاديمية في ذات الندوة.
و أعلن السيد مدير  الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة كلميم واد نون أن 8339 مترشحة ومترشحا يجتازون امتحانات البكالوريا برسم دورة يونيو 2021 على مستوى الجهة، منهم 3246 مترشحين أحرار و 5035 من التعليم العمومي و 58 من التعليم الخصوصي، وأضاف أن نسبة الإناث مقارنة مع الذكور بدأ في الارتفاع حيث يشكلن نسبة 51 في المائة من مجموع المترشحين، مقابل 49 في المائة من الذكور.


ولدى جوابه على سؤال للصحافة حول التدابير المتخدة من أجل أن تكون مواد الامتحان تراعي ظروف الجائحة ونمط التعليم المتخذ بسببها صرح أن الوزارة ككل اخذت بعين العتبار هذا المعطى حيث أُبلغت مسبقا بمجموعة من المعطيات المتعلقة بالموضوع خصوص المستوى الذي وصلته المؤسسات التعليمية من حيث عدد الدروس والمواد التي تمكنت من التغلب عليها و تدريسها للتلانيذ والتلنيذات قبل نهاية الموسم حتى تكون الامتحانات تراعي مبدأ العدالة وتكافؤ الفرص.
وفي نفس الموضوع المتعلق بالعدالة وحق التعلم ذكر السيد عبد العاطي الأصفر أن عدد المترشحين لاجتياز البكالوريا في المؤسسة السجنية ارتفع هذه السنة ل 116 مترشحا ستوفر لهم جميع الشروط بتنسيق مع المؤسسة السجنية وبقية الشركاء  كي يجتازوا امتحانهم في ظروف عادية تراعي حقوقهم كبقية المترشحين. وليست هذه النسبة لوحدها هي التي ارتفعت هذه السنة في امتحانات البكالوريا بل ارتفعت كذلك نسبة المترشحين الأحرار والتي بلغت نسبة ال 39 بالمائة، وهي نسبة مرتفعة يقول مدير الأكاديمية ترجع بالأساس إلى أن الوزارة فتحت أبواب اجتياز  البكالوريا مع عدم التشديد على  نوع الشعبة و الاختيار الذي سبق أن درس به المترشح حيث يفسح له المجال أمام شعبة أخرى لاجتياز المبارة.، ولم يخفي الأستاذ عبد العاطي الاصفر مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين أسفه في هذا الموضوع حيث لا حظ أنه رغم الإمكانيات واللوحيستيك الذي وفر لامتحانات المترشحين الأحرار إلا أن  هناك غياب يصل في بعض الأحيان إلى نسبة 30 في المائة مما يهضر معه مجهود كان بالامكان استغلاله في أمور أخرى.
ولم يفت مدير الأكاديمية  التذكير في آخر الندوة الصحفية التي عقدتها أكاديمية كلميم واد نون بمناسبة امتحانات البكالوريا، أنه بالتسبة للمترشحين في وضعيات خاصة وفرت لهم جميع الشروط والظروف الملائمة لاجتياز هذه الامتحانات بدءا أولا بتشخيص حالتهم ونوع الوضعية التي يعانون  منها ثم بتخصيص قاعة خاصة بهم تختار بعناية مراعاة لوضعيتهم.

التخطي إلى شريط الأدوات