ممرضو و ممرضات مستشفى القرب بويزكارن يتطوعون للمساهمة في إسراع عملية التلقيح

تخوض الأطر الصحية المغربية حربا ضروسا ضد الموجة الجديدة من جائحة كوفيد 19 و التي باتت سلالتها المتحورة الاخيرة دلتا مصدر خسائر بشرية و تكاليف مادية زائدة في دول الجوار مما يهدد الأمن الصحي و السلامة الصحية للمغرب، و في إطار إسناد و دعم جهود مكافحة الجائحة بتوسيع نطاق عمليات التلقيح في ربوع الوطن أعلن الممرضون و الممرضات المشتغلون بمستشفى القرب بويزكارن عن مبادرة تطوعهم لتلقيح ساكنة كلميم وادنون خاصة في ظل الإقبال الملحوظ الذي تعرفه العملية بالمركز الكبير للتلقيح بالقاعة الرياضية المغطاة بكلميم حيث تعتزم الأطر المذكورة وفق برنامج مسبق ابتداءا من يوم غذ الثلاثاء 03 غشت 2021 التنقل إلى كلميم و تقديم الدعم و المساهمة لجانب زملائهم بالصحة العسكرية في اسراع عملية تلقيح المواطنين و المواطنات.

كما تجدر الاشارة ان مستشفى القرب بويزكارن و لضرورة المصلحة و في نفس اطار دعم عملية التلقيح عرف انتقال بصفة مؤقتة لثلاث ممرضات لضرورة المصلحة لدعم استمرارية عملية التلقيح بالمركز الصحي الحضري لبويزكارن، و بالنظر لتطور الوضعية الوبائية فمن المرتقب في الايام المقبلة ان تبدأ مصالح كوفيد بمستشفى القرب بويزكارن باستقبال الحالات للاستشفاء.

وفي اتصال هاتفي بمدير مستشفى القرب بويزكارن اقليم كلميم أكد الاخير على ان الاطر الصحية بمستشفى القرب بويزكارن ابانت منذ بداية الجائحة على حس وطني و انساني عال و ان الجميع ادارة و موظفين عازمون على استمرار تكثيف الجهود من اجل مواجهة هذا الظرف الصحي الاستثنائي الذي تعيشه البلاد و المساهمة في الجهود الوطنية لمحاربة الوباء تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده.

تضحيات جسام قدمتها الاطر الصحية العمومية على الصعيد الوطني وجهود و مبادرات قام و لازال يقوم بها رجال و نساء الصحة منذ بداية الجائحة رغم الاكراهات و المشاكل التي يعانون منها و رغم الضغط و استمرار تعليق الاستفادة من الرخص الادارية للسنة الثانية على التوالي و رغم ايضا محاولات التبخيس التي تقوم بها بعض الجهات.

التخطي إلى شريط الأدوات