Home » أخبار جهوية » كلميم…المركز المغربي لحقوق الإنسان كلميم يدق ناقوس الخطر مرة أخرى فيما يتعلق بالمستشفى الجهوي

كلميم…المركز المغربي لحقوق الإنسان كلميم يدق ناقوس الخطر مرة أخرى فيما يتعلق بالمستشفى الجهوي

عاين المركز المغربي لحقوق الإنسان بگلميم إثر زيارة مفاجئة للمستشفى ” الجهوي ” بگلميم ليلة البارحة الخميس الجمعة في حدود الساعة 20:30 الى 00:00 ليلا بالتوقيت الإداري، والتي إقتصرت على قسم المستعجلات، حيث صادفت فترة المناوبة بين الطبيبين الخاصين بهذا القسم فترة مستقطعة بلغت قرابة 40 دقيقة تقريبا وهو ما يطرح سؤالا عريضا خصوصا مع توافد مجموعة من الحالات المستعجلة المختلفة بمعدل حالة في كل 10 دقائق.
قسم يظهر للوهلة الأولى إفتقاره للوسائل اللوجيستية الأساسية أبرزها: قنينات الأوكسجين( قنينتين) وكذا الكراسي المتحركة( واحد)، إضافة إلى 4 غرف (سريرين لكل غرفة)، غرفة خاصة بالحالات الخطيرة بسريرين لا تختلف عن سابقاتها !. أما بخصوص جهاز ” السكانير” فهو تحت الطلب ولا بد من مهاتفة المسؤول عنه إن أجاب طبعا، إضافة إلى الفحص ” بالراديو” بمسؤول واحد كذلك. هذا ولا ننسى سيارات الإسعاف الخاصة بالمستشفى التي توجد في مهمات خارجية حسب تعبير أحد الممرضين مجيبا قريبة أحد المرضى المصرح له بالإحالة على جهة أخرى على وجه السرعة! وهو ما حدى بها الى التسليم بالأمر الواقع الى حين الفرج.
أما عن الموارد البشرية فهي كالآتي: طبيب واحد مع ممرضين وممرضتين يعملون بكل تفاني ولسان حالهم يقول ” العين بصيرة واليد قصيرة”. إضافة إلى موظف وحيد لشركة خاصة مفوض لها نقل الجرحى والموتى. ثم منظفة وحيدة.
واقع زاده قتامة العقلية المجتمعية حول قسم المستعجلات، حيث عاين المركز حالات لا تستدعي الإستعجال وهي الحالات التي خلقت مناوشات وملاسنات مع الأطر الطبية سببها التصوير بالفيديو! إضافة إلى كثرة المرافقين لهذه الحالات بل وصلت الى جلب أطفال معهم! مما سبب فوضى عارمة صعُب معها التعاطي وفرز الحالات الصعبة.
هذا وسجل المركز توافد حالات من قرى بعيدة مثل حالة أحد الأطفال الذي سقط من سطح منزل وأصيب إصابات خطيرة وصلت باحدى قريباته إلى الصراخ( وا عتقوه وا عتقوه) حتى أصيب الجميع بالذهول، وهي الحالة القادمة من جماعة أسرير. كذلك هناك حالة لإمرأة عجوز جِيء بها من جماعة تگانت لإنخفاض حاد في ضغطها الدموي وعند سؤالنا عن عدم إحالتها إلى مستشفى بوزكارن رد علينا إبنها بأنه يفتقر تماما للمعدات والأدوات الطبية رغم جِدته!! هذا وتوافد على المستشفى حالات لضيق التنفس، وجروح طفيفة، إغماءات ثم إصابات ناتجة عن حواث…
وعليه فإن المركز المغربي لحقوق الإنسان بگليميم يعلن ما يلي:
* يشيد بالعمل الذؤوب الذي لاحظه عند الأطقم الطبية العاملة عموما رغم ضيق ذات اليد وضعف الإمكانات اللوجيستية والبشرية وكثرة الحالات الواردة.
* يؤكد على أن على أن المستشفى ” الجهوي ” بگلميم لا يحمل سوى الإسم! وذلك لإفتقاره لأدنى وسائل وأداوات الفعل الطبي الموازي لحجم الحالات المستعجلة الوافدة عليه.
* يناشد الجهات الوصية على القطاع إعادة النظر في طريقة تدبير هذا المرفق الهام بما يضمن الحق في الصحة. وإنشاء خط ساخن للتدبير والتنسيق مع الحالات الواردة قبل وصولها الى المستشفى.
* ضرورة توفير سيارات الإسعاف في المناطق النائية جريا على مخرجات الشكل النضالي الذي جسدته ساكنة جماعة لبيار التي أفضت الى إلزامية وقوف سيارة إسعاف تحت الخدمة لنقل الحالات المستعجلة.
* يهيب بجميع المواطنين فهم ثقافة الإستعجال في الحالات المرضية وضرورة التعامل معها وفق الأولويات ووفق منظومة السلة الصحية وتدبير الزيارات والمرافقة بما يضمن سير العمل الطبي بالشكل المطلوب.
* يدعو نقابة الصيادلة بالإقليم إلى مراجعة موقفها من خلال زيادة صيدليات الحراسة إلى ثلاثة بدل واحدة خصوصا مع شساعة الإقليم وإزدياد معدلات الساكنة وبعد المسافات

اعلانات
التخطي إلى شريط الأدوات