كلميم بريس:
في تدوينة جديدة للمستشار بجهة كلميم واد نون الحاج محمد أبودرار الملتحق في واقعة 06 مارس بالرئيس بنبوعيدة، والتي حاول فيها أن يربط بين سفره كيلومترات إلى العيون من أجل ماسماه الانفتاح على الجميع وبين استدعاء أعضاء جهة كلميم واد نون معارضة و أغلبية لأخذ تصريحاتهم حول ما وقع في دورة 6 مارس بقاعة الجهة والتي اعتبرها نوعا من اللامسؤولية حسب تدوينته.
وقبل كشف التغليط الذي حاول الحاج أبودرار أن يوقع فيه المتتبعين و الساكنة نوضح لهم الصورة بما لدينا من معلومات متواضعة حيث ظهر أن الرئيس و أغلبيته لا يحترمون حتى مؤسسات الدولة وعلى رأسها مؤسسات القضاء حين لم يلبوا دعوته لأخذ أقوالهم حول واقعة 06 مارس والمسؤول عليها وبذلك تكون معارضة جهة كلميم واد نون سجلت نقطة أخرى على الرئيس ومكتبه في ضرب المثال باحترام مؤسسات الدولة والاستجابة لها في حين استعلى الرئيس و مكتبه و “أغلبيته”.
ومع أن الامر لا يعدو ان يكون تدوينة فيسبوكية من تدوينات الحاج أبودرار التي أصبحت تتقاطر كالمطر بعد حادثة نسف دورة جهة كلميم واد نون فالحقيقة غير ما صرح به أبودرار انطلاقا من :
أولا: تقديم شكاية من طرف المعارضة كذب سقط فيه الحاج أبودرار إما بقصد “وننزهه على ذلك” أو بغير قصد وهو “تغليط وتضليل للساكنة”، لأن معلوماتنا المتواضعة في هذا الأمر تفيد أن أخذ تصريحات المعارضة جاء بناء على استدعاء من النيابة العامة من تلقاء نفسها، وليس بناء على دعوى قائمة لا من طرف المعارضة ولا من طرف غيرها.
ثانيا: اعتبار “الدعوى” أو أخذ تصريحات الأعضاء كرد فعل عن الزيارة التي قام بها رئيس الجهة للعيون مع نائبه والملتحق أبودرار، كذلك كذبة أخرى لأن تصريحات المعارضة أمام النيابة العامة جاءت قبل أيام من زيارتهم للعيون ولبيت السيد المستشار عالي بوتا.
ثالتا: أن ربط الزيارة بالانفتاح على الكل يكذبه الواقع لأنه تم اختيار أبعد نقطة لذلك ولم تتم زيارة بعض المستشارين القريبين هنا بكلميم وإفني وطان طان واختيار المستشار عالي بوتا الغادر لأغلبية الجهة رغم بعده يفسر الهدف الحقيقي من ا لزيارة.
رابعا: التنازل عن حقك في متابعة مثيري الشغب في واقعة الجهة حق لك لكن أن تتنازل عن حق الساكنة التي جعلتك مستشارا في حقها في انعقاد دورة الجهة من أجل الدفع بالتنمية لا يحق لك بل واجب عليك أخلاقيا و قانونيا أن تدفع لمحاسبة من سبب في نسف الدورة إلا إن كان ذلك سيسبب لك حرجا وقد تكون معدورا لكن لا تتنازل عن حق ليس لك.
دمت سالما..
جريدة كلميم بريس جريدة كلميم بريس