Home »
أخبار جهوية »
في تخليده لذكرى المسيرة والاستقلال “مصباح” كلميم يشن هجوما على الفساد ويدعو لتكريس الخيار الديمقراطي
في تخليده لذكرى المسيرة والاستقلال “مصباح” كلميم يشن هجوما على الفساد ويدعو لتكريس الخيار الديمقراطي
اعتبر الحاضرون الذين تناوبوا على المداخلات في تجمع لحزب العدالة والتنمية بكلميم بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء و الاستقلال وتزامنا مع القرار الأممي بتكريس الحكم الذاتي بالصحراء المغربية أنها مناسبات وطنية غالية تكرس الوحدة والتلاحم بين أفراد الوطن.

واعتبرت منينة المودن عن نساء العدالة والتنمية في كلمتها في التجمع الذي نظم تحت شعار ” عيد الوحدة انطلاق لتكريس الديمقراطية ومحاربة الفساد” أن ذكرى المسيرة الخضراء والاستقلال مناسبتين غاليتين لدى الشعب المغربي و زادهما أكثر تزامنهما مع القرار الأممي الصادر في ال 31 أكتوبر الماضي بتكريس الحكم الذاتي حلا لقضية الصحراء المغربية.
واعتبرت المتحدثة أن هذا القرار الذي صودق عليه بأغلبية واسعة و ترجم إلى الكثير من لغات العالم يعتبر متقدما جدا من حيث الاختصاصات والحقوق التي كرسها ورغم أنه اقترح منذ 18 سنة، مضيفة أنه رغم هذا الامتياز الذي حضي به دشن المغرب مجموعة من المشاورات لتحيينه وتنقيحه ليكون أكثر تقدما.

و أضافت منينة أن هذا القرار الذي لم يأتي صدفة بل نتيجة لسنوات من الترافع و الإقناع للمنتظم الدولي، يؤسس لمرحلة جديدة في تاريخ الصحراء المغربية باعتباره تحدث عن مبادرة الحكم الذاتي عدة مرات واستبعد كليا مقترح البوليزاريو وكما اعتبر الحل السياسي سقفا محددا لحل النزاع و الحكم الذاتي الأكثر جدوى لهذا الحل السياسي، مذكرة في أخر كلمتها ب المشاريع والبنية التحتية ذات الجدوة العالية التي دشنت في الصحراء منذ سنوات كميناء الداخلة المتوسطي و الطريق السيار.
من جانبه وتماشيا مع شعار التجمع الخطابي دعا عبد الله حزام الكاتب الجهوي لشبيبة العدالة والتنمية بجهة كلميم واد نون في كلمته إلى تكريس ديمقراطية صادقة وتصحيح للمسار من خلال مكافحة الفساد الذي بات في نظره من اكبر العوائق التي تقف ضد تقدم جهة كلميم واد نون، و اعتبر أن الفساد لم يعد ظاهرة بل ثقافة تسللت الى مناحي حياتنا اليومية، و الدمقراطية الحقيقية هي التي توفرللجميع و خاصة الشباب الفرصة للمشاركة الفاعلة والفعالة لاتخاذ القرار.

وقال أنه “نرفع الصوت عاليا لنقول نريد ديمقراطية حقيقية تشرك الجميع وتضمن مصلحة الوطن أولا، ونريد بجهة كلميم واد نون نموذجا في ترسيخ هذه الديمقراطية، مضيفا أن
محاربة الفساد يجب ان تكون من أولويات المسؤولين لأنه امتد ليشمل سوء التسيير و يعطل المشاريع و يبدد الأموال العمومية ويجعل من التنمية حلما بعيد المنال فلا حل إلا بتطبيق المبدأ الدستوري بربط المسؤولية بالمحاسبة.
من جانبه شن عبد الله النجامي نائب الكاتب الجهوي لحزب العدالة والتنمية بجهة كلميم واد نون هجوما لاذعا على الفساد والمفسدين و اعتبر أن تثبيث الحكم الذاتي يجب أن يكون بداية معركة على المستوى الداخلي و بنفس جديد لتكريس الدمقراطية و محاربة الفساد و تثبيت أحد الثوابث الدستورية ألا وهو الخيار الديمقراطي و إعطاء الفرصة للمواطن لاختيار من يمثله و من يدبر أمره في المجالس المحلية والبرلمان والحكومة و أن نقطع مع زمن الانتخابات المطعون فيها.

واعتبر النجامي أن ما جنب المغرب مجموعة من الاضطرابات على غرار بعض ادول وتمتعه بالاستقرار هو تبنيه لهذا الخيار الديمقراطي وينبغي – يضيف المتحدث- أن نسير بشكل جدي لتكريسه و نحن في حاجة لجرعات حقيقية لمحاربة الفساد مذكرا بان البلاد تحتل مراتب متدنية في مؤشرات محاربة الفساد والشفافية ومناخ الأعمال و التنمية البشرية بسبب التراجع في محاربة الفساد و هو ما تؤكده تقارير مؤسسات الحكامة في المملكة كالمندوبية السامية للتخطيط و مجلس المنافسة والهيئة الوطنية لمحاربة الرشوة . و أضاف النجامي أنه يجب القطع مع الاغتناء عن طريق الانتخابات و محاسبة المنتخبين لكن هناك مسؤولون اخرين يدبرون قطاعات مهمة و ميزانيات ضخمة يحب أن تطالهم المحاسبة كالميزانيات التي يدبرها العمال والولات رؤساء المصالح الخارجية.
وأكد في النجامي في أخر كلمته أن مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة يجب أن يسري على الجميع على المنتخبين وعلى المعينين لافتا الانتباه إلى أنه و منذ 1975 تحولت الصحراء الى مناطق حضرية كبيرة و دشنت فيها بنية تحتية بجودة عالية كالمطارات و الطرق بمواصفات دولية و يجب السير في هذا المسار لكن بحكامة جديدة لأن حجم ما أنفق لا يوازي حجم ما أنجز على أرض الواقع.
2025-11-16
اعلانات