قبل أسبوع من القمة الإفريقية الأوروبية المرتقب أن تحتضنها العاصمة الإيفوارية أبيدجان، ومع اندلاع أزمة دبلوماسية، بعد رفض المغرب لحضور جبهة “البوليساريو” الانفصالية لهذه القمة، خرج موسى فاكي، رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، بتصريحات تعلن توصل “كل الأطراف” إلى حل.
وأضاف فاكي، في تصريحاته إلى جانب موغيريني، في ندوة صحافية مساء أمس، من العاصمة البلجيكية بروكسيل، أنه “على مستوى الاتحاد الإفريقي تم حل هذه المشكلة”، مشيرا إلى أن “جميع أعضاء الاتحاد الإفريقي سيشاركون في القمة”، ما يعني ضمنيا، تأكد حضور “البوليساريو”، بعدما منعها المغرب، منذ استعادة مقعده في الاتحاد الإفريقي، من حضور قمم بهذا الحجم، آخرها قمة الاتحاد الإفريقي والصين.
ووجه فاكي، في اللقاء ذاته، شكره للاتحاد الأوروبي، للتدخل لحل إشكالية وصفها بـ”الافريقية”، معتبرا أن موقف الاتحاد الافريقي في هذه النازلة، سيكون مقبولا من جميع الأطراف، فيما عبرت موغيريني على رغبة الاتحاد الأوروبي بحضور جميع الأطراف، مضيفة أن مشاركة جبهة البوليساريو في الاجتماع “لا يغير موقفنا من الصحراء بأي شكل من الأشكال، وهو الموقف الذي سبق للاتحاد الأوروبي أن عبر عنه منذ اندلاع الأزمة.